ومن طريقه: البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٢٥)، والترمذي (٨٢٣)، وأبو علي الطوسي في مستخرجه عليه «مختصر الأحكام»(٤/٣٦/٧٥٦)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٥٢/ ٢٧٣٤)، وفي الكبرى (٤/٤٦/٣٧٠٠)، وابن حبان (٩/ ٢٤٦/ ٣٩٣٩)، وأحمد (١/ ١٧٤)، والشافعي في الأم (٨/ ٥٨٦/ ٣٧١٢)، وفي المسند (٢١٨)، وفي السنن (٢/ ١٣١/ ٤٨٦)، وعبد الرزاق في المصنف (٥/ ٤٣٤/ ١٠٠٨٦ - ط التأصيل الثانية)، وفي الأمالي (١٤٣)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ (٣٢٦)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٣٦٣)، وأبو يعلى (٢/ ١٣٠/ ٨٠٥)، وأبو القاسم البغوي في حديث مصعب الزبيري (١٥٠)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٤١/ ٣٦٥٦ و ٣٦٥٧)، وفي أحكام القرآن (٢/ ٦٧/ ١٢٥٢) و (٢/ ٦٨/ ١٢٥٣)، وابن أبي حاتم في التفسير (١/ ٣٤٠/ ١٧٩٢)، والشاشي في مسنده (١/ ٢١٠/ ١٦٥ و ١٦٦)، وأبو بكر الجصاص في أحكام القرآن (١/ ٣٤٥)، والجوهري في مسند الموطأ (٢١٩)، وأبو طاهر المخلص في التاسع من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (١٣٦)(٢٠٢٣ - المخلصيات)، وابن حزم في حجة الوداع (٤٥٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/١٦)، وفي المعرفة (٧/ ٨٠/ ٩٣٦٤)، وفي الخلافيات (٣/ ١٤٨ - اختصار ابن فرح). [التحفة (٣/ ٢٨١/ ٣٩٢٨)، الإتحاف (٥/ ١٦٠/ ٥١١٧)، المسند المصنف (٩/٤٣/٤٢٨٢)].
رواه عن مالك: الشافعي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعن بن عيسى، وعبد الرحمن بن القاسم، وأبو مصعب الزهري، وقتيبة بن سعيد، وعبد الله بن وهب، وبشر بن عمر الزهراني، ويحيى بن عبد الله بن بكير، ويحيى بن يحيى الليثي، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، وعثمان بن عمر العبدي، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وإسماعيل بن أبي أويس، وسويد بن سعيد الحدثاني، وعبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، ومحمد بن الحسن الشيباني.
قال البيهقي في الكبرى (٥/١٦): «كذا في هذه الرواية: قد صنعها رسول الله ﷺ، وفي الروايات الثابتات عن غنيم بن قيس عن سعد في هذا الحديث: قد فعلناها، ليس فيها ذكر فعل النبي ﷺ، والله أعلم».
قلت: سبق تأويل ذلك مرارا، بأن نسبة الفعل إلى الأمر به أمر معتاد في كلام العرب، فلا يحتاج أن نعيد النقول التي تبين ذلك.
• وخالف الجماعة فوهم: روح بن عبادة [ثقة]، فرواه عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب أنه حدثه؛ أنه سمع سعد بن أبي وقاص والضحاك بن سفيان عام حج معاوية، وهما يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج؛ فقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله، فقال سعد: بئس ما قلت يا أخي، فقال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب ﵁ قد نهى عن ذلك، فقال سعد: قد صنعها رسول الله ﷺ، وصنعناها بعده.