الثالثة]، قال: سمعت عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير: سئلوا عن العمرة قبل الحج في المتعة؟ فقالوا: نعم؛ سنة رسول الله ﷺ، تقدم فتطوف بالبيت وبين الصفا والمروة ثم تحِلُّ، وإن كان ذلك قبل يوم عرفة بيوم، ثم تُهلُّ بالحج، فتكون قد جمعت عمرة وحجة، أو جمع الله لك عمرةً وحجة. لفظ إسحاق [عند أحمد].
أخرجه أحمد (٢/ ١٣٩)(٦٣٤٩ - ط المكنز)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٤١/ ٣٦٦٢) و (٢/ ١٤٢/ ٣٦٦٣)، وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٢٢٢٥)، والطبراني في الكبير (١٣/ ٢٠٠/ ١٣٩١٣) و (١٤/ ٢٤٦/ ١٤٨٧٧)، وأبو بكر الصفار في حديث أبي ذؤالة الكلبي وغيره (٢٣). [الإتحاف (٨/ ٥٣٥/ ٩٩٢٠)، المسند المصنف (١٥/ ٦٤/ ٧١٤٧)].
وهو حديث حسن [تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٧٩٢)].
• وروى معتمر بن سليمان [ثقة]، عن أبي معن، قال: سمعت ابن عمر، وابن الزبير، وجابر بن زيد، وأبا العالية، والحسن: يأمرون بمتعة الحج.
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ١٤٤/ ١٤٢٢٢).
قلت: أبو معن: روى عنه معتمر بن سليمان، قال أحمد:«لا أعلم أحداً حدث عنه غير معتمر»، وقال يحيى بن معين:«أبو معن هذا: شيخ بصري»، وذكره ابن حبان في الثقات، روى بعض الموقوفات والمقاطيع عن المذكورين في هذا الأثر وعن أنس بن مالك، وهو مجهول، وهو غير المترجم له في التهذيب [العلل ومعرفة الرجال (٣/ ١١٧/ ٤٤٨٩). الكنى من التاريخ الكبير (٩/ ٧٠). الجرح والتعديل (٩/ ٤٤٠). الثقات (٥/ ٥٧٦) و (٧/ ٦٦٤). الاستغناء لابن عبد البر (٢/ ١٨٤٤/ ١٢٩٢). اللسان (٩/ ١٦٧). التهذيب (١٥/ ٦٢٧ - ط دار البر)].
وأثره هذا لا بأس به، ودعوى أن عبد الله بن الزبير لا يُعرف عنه القول بالمتعة، فلا يسلم؛ لأنه لا يبعد أن يكون رجع عن قوله بعد مناظرة ابن عباس له، وسؤال أمه أسماء.
• ومما روي عن ابن عمر في هذا المعنى أيضاً: ما أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٤٢٧/ ١٠٠٦٩) و (٥/ ٤٣٠/ ١٠٠٧٩). وابن أبي شيبة (٨/ ٣٠٠/ ١٤٨٨٤). وابن جرير الطبري في تفسيره (٣/ ٤٥٠). والطحاوي (٢/ ١٤٨/ ٣٦٩٦). [الإتحاف (٨/ ٦٢٦/ ١٠٠٩٦)].
ح - وروى محمد بن يوسف الفريابي [ثقة]: حدثنا أبان بن أبي حازم: حدثني أبو بكر بن حفص، عن ابن عمر، عن عمر، قال: لما ولي عمر حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إن رسول الله ﷺ أحل لنا المتعة، ثم حرَّمها علينا. لفظه عند البزار وابن حزم.
ولفظه عند ابن ماجه: عن ابن عمر قال: لما ولي عمر بن الخطاب خطب الناس، فقال: إن رسول الله ﷺ أذن لنا في المتعة ثلاثاً، ثم حرمها، والله لا أعلم أحداً يتمتع وهو