وهذا موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح.
• ورواه معمر بن راشد [ثقة ثبت]، عن صدقة بن يسار، قال: سمعت ابن عمر، يقول: عمرة في العشر الأول من ذي الحجة أحبُّ إليَّ من عمرة في العشرين الآخرة.
فذكرت ذلك لنافع، فقال: إنه كان يقول [يعني: ابن عمر]: عمرة فيها هدي أو صيام أحبُّ إليَّ من عمرة ليس فيها هدي ولا صيام.
أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٤٣٠/ ١٠٠٧٨ - ط التأصيل الثانية).
وهذا موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح.
• وروى معمر بن راشد أيضاً: عن صدقة بن يسار، قال: سمعت ابن عمر، يقول: القرن بين الحج والعمرة أحبُّ إليَّ من المتعة.
أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٤١٨/ ١٠٠٣٢ - ط التأصيل الثانية).
وهذا موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح.
وهذا قول ثان لابن عمر؛ كأنه رجح فعله ﷺ في حجة الوداع.
• ورواه عبد الصمد بن عبد الوارث [ثقة، وهو ثبت في شعبة]، ووهب بن جرير [ثقة، من أصحاب شعبة]:
حدثنا شعبة، قال: حدثنا صدقة بن يسار وأبو يعفور [قرنهما عبد الصمد، وأفرد وهب أبا يعفور]، سمعا ابن عمر ﵄، يقول: لأن أعتمر في العشر الأول من ذي الحجة، أحبُّ إليَّ من أن أعتمر في العشر البواقي.
أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٣/ ٤٥٠). والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٤٨/ ٣٦٩٤) (٩/ ٢٠٥ - نخب الأفكار). [الإتحاف (٨/ ٤٧٢/ ٩٧٨٩)].
وهذا موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح، وأبو يعفور اسمه: وقدان العبدي الكوفي، ويقال: واقد، وهو: ثقة، من الرابعة.
لكن يبدو أن شعبة حدث به ثم نسي:
فقد رواه محمد بن جعفر [غندر: ثقة، من أثبت الناس في شعبة]، قال: ثنا شعبة، عن صدقة، قال: سمعت ابن عمر، وسأله رجل، فقال: إني أهللت بهما جميعاً، قال: لو كنت اعتمرت كان أحبَّ إليَّ، ثم أمره فطاف بالبيت وبالصفا والمروة، وقال: لا يحل منك شيء دون يوم النحر. ثم إن شعبة نسي هذا الحديث، فقلت له: إنك حدثتني به، قال: إن كنتُ حدثتك به فهو كما حدثتك.
أخرجه الخطيب في الكفاية (٢٢٢)، وفيمن حدث ونسي (٢٤ - تلخيص السيوطي).
• وروى أبو غسان مالك بن إسماعيل، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وعلي بن الجعد [ثقات أثبات]، ومحمد بن جعفر بن زياد الوركاني [ثقة]، ويحيى بن عبد الحميد الحماني [صدوق حافظ، وكان يحفظ حديث شريك، اتهم بسرقة الحديث]:
عن شريك بن عبد الله القاضي، عن عبد الله بن شريك العامري [كوفي صدوق، من