وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن عجلان، وعبد العزيز بن أبي رواد، وعبد الله بن عمر العمري:
رووه عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر بن الخطاب، قال: افصلوا بين حجكم وعمرتكم، فإن ذلك أتم لحج أحدكم، وأتم لعمرته؛ أن يعتمر في غير أشهر الحج. لفظ مالك.
قوله موقوفاً عليه، وهو حديث صحيح.
• وانظر أيضاً فيما لا يثبت: عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر: ما أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (٢/١٧). وفي ذكر الأقران (٢٠٧).
هـ - وروى قتيبة بن سعيد [ثقة ثبت]، وأبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاري [ثقة متقن]، وإبراهيم بن المنذر الحزامي [مدني، صدوق]، وإسماعيل بن أبي أويس [ليس به بأس]، وعلي بن محمد بن معاوية البزاز [أبو الحسن النيسابوري]: روى عنه جماعة من الحفاظ والمصنفين. تاريخ بغداد (١٣/ ٥٢٠). تاريخ الإسلام [(٦/ ١٢٩)]، وجعفر بن محمد بن عمران الثعلبي [ثقة]، وأبو مروان محمد بن عثمان بن خالد العثماني [صدوق][علقه الدارقطني في العلل من طريق الأخيرين فقط، ولم أجدهما في المصادر، وقد أسنده في السنن من طريق علي بن محمد بن معاوية حسب، ولم يسنده من طريق أحد من الثقات]:
عن عبد الله بن نافع الصائغ، عن عبد الله بن عمر [العمري]، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ استعمل عتاب بن أسيد على الحج فأفرد، ثم استعمل أبا بكر سنة تسع فأفرد الحج، ثم حج النبي ﷺ سنة عشر فأفرد الحج، ثم توفي رسول الله ﷺ، واستخلف أبو بكر فبعث عمر فأفرد الحج، ثم حج أبو بكر فأفرد الحج، وتوفي أبو بكر واستخلف عمر فبعث عبد الرحمن بن عوف فأفرد الحج، ثم حج عمر سِنِيَّه كلها فأفرد الحج، ثم توفي عمر واستخلف عثمان فأفرد الحج، ثم حُصر عثمان، فأقام عبد الله بن عباس بالناس فأفرد بالحج. لفظ علي بن محمد بن معاوية [عند الدارقطني في السنن].
ولفظ قتيبة [عند الترمذي]: أن النبي ﷺ أفرد الحج، وأفرد أبو بكر، وعمر، وعثمان. ولفظ إسحاق بن موسى [عند الحاكم]: أن رسول الله ﷺ حج سنة عشر من مقدمه المدينة فأفرد الحج.
ولفظ إسماعيل وإبراهيم مقرونين [عند ابن عساكر]: قال: استخلف عثمان بن عفان فاستعمل عثمان بن عفان عبد الرحمن بن عوف في أول ولايته فأفرد الحج، ثم أقام عثمان الحج ولايته كلها مفرداً، ثم كانت الفتنة، فأقام الحج للناس مفرداً عبد الله بن عباس، ثم كان من العام القابل فأقام الفضل بن عباس الحج للناس مفرداً.
أخرجه الترمذي (٨٢٠ م)، وابن خزيمة [عزاه إليه: القاضي عبد الوهاب المالكي في