(٧/ ٥٠٣/ ١٣٤٩٨ - ط الشَّثْريّ)، وأبو بكر أحمد بن سلمان النَّجَّاد في مجلس من أماليه (١٠ - رواية المحاملي)، وأبو بكر الجَصَّاص في أحكام القرآن (١/ ٣٥٥)، وابن حزم في المحلَّى (٥/٤٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/٥)، وفي المعرفة (٧/ ٧٦/ ٩٣٤٥)، وأبو طاهر السلفي في العاشر من المشيخة البغدادية (٤٠).
وهذا موقوف على عمر بإسناد صحيح.
• ورواه إسماعيل بن مسلم المكي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، أنه خطبهم، فقال: فرّقوا بين الحج والعمرة، فإنه أتم لحجكم، وتابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب.
علقه الدارقطني في العلل (٢/١٧/٩٠). [سبق تخريجه في المجلد الثالث والعشرين، تحت الحديث رقم (١٧٢٢)، وقد ذكرته فيما اشتهر من أحاديث في فضل الحج، الحديث السادس، حديث عمر بن الخطاب].
قلت: إسماعيل بن مسلم المكي: ضعيف، قال أحمد:«منكر الحديث»، وعنده عجائب، يروي عن الثقات المناكير، وقد تركه ابن مهدي والقطان والنسائي وغيرهم [العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٣٥٢/ ٢٥٥٦). ضعفاء العقيلي (١/ ٩٢). الكامل (١/ ٢٨٣). التهذيب (١/ ١٦٧)].
وهذا من عجائبه ومناكيره؛ فقد أدخل حديثين في حديث.
• أما الأول في التفريق بين الحج والعمرة؛ فقد رواه جماعة من ثقات أصحاب نافع، منهم: مالك، وعبيد الله بن عمر وعنه:[يحيى بن سعيد القطان]، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن عجلان، وعبد العزيز بن أبي رواد عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، بشقه الأول فقط، وهو حديث صحيح.
• وأما الثاني في فضل المتابعة بين الحج والعمرة؛ فإنما يرويه: عبيد الله بن عمر، ومحمد بن عجلان، وسفيان الثوري وغيرهم: عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ: «تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإن متابعةً بينهما تنفي الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد»، وهو حديث منكر [تقدم تخريجه في المجلد الثالث والعشرين، تحت الحديث رقم (١٧٢٢)، وقد ذكرته فيما اشتهر من أحاديث في فضل الحج، الحديث السادس، حديث عمر بن الخطاب].
• سئل الدارقطني في العلل (٢/١٧/٩٠)، عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي ﷺ:«تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب».
فقال: «يرويه إسماعيل بن مسلم المكي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر؛ أنه خطبهم فقال: فرقوا بين الحج والعمرة، فإنه أتم لحجكم، وتابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب.