للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بكتاب الله فإنه يأمر بالتمام، فإن الله قال: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾، وإن تأخذ بسنة رسول الله فإنه لم يحل حتى نحر الهدي. وبنحوه رواه أبو داود الحفري [عند أحمد (٤/ ٤١٠)].

ولفظ عبد الرزاق [في المصنف (١٠٠٩٣)، وعند أحمد (٤/ ٣٩٣)]: قال: بعثني رسول الله إلى أرض قومي، فلما حضر الحج حج رسول الله ، وحججت، فقدمت عليه وهو نازل بالأبطح، فقال لي: «بم أهللت يا عبد الله بن قيس؟»، قال: قلت: لبيك بحجّ كحج رسول الله ، قال: «أحسنت»، ثم قال: «هل سُقت هدياً؟»، فقلت: ما فعلت، فقال لي: «اذهب فطف بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم احلل»، فانطلقت ففعلت ما أمرني، وأتيت امرأة من قومي، فغسلت رأسي بالخطمي وفلته، ثم أهللت بالحج يوم التروية.

فما زلت أفتي الناس بالذي أمرني رسول الله حتى توفي، ثم زمن أبي بكر ، ثم زمن عمر ، فبينا أنا قائم عند الحجر الأسود أو المقام أفتي الناس بالذي أمرني به رسول الله إذ أتاني رجل فسارني، فقال: لا تعجل بفتياك، فإن أمير المؤمنين قد أحدث في المناسك شيئاً، فقلت: أيها الناس من كنا أفتيناه في المناسك شيئاً فليتئد، فإن أمير المؤمنين قادم فيه فائتموا، قال: فقدم عمر ، فقلت: يا أمير المؤمنين! هل أحدثت في المناسك شيئاً؟ قال: نعم، إن نأخذ بكتاب الله ﷿؛ فإنه يأمر بالتمام، وإن نأخذ بسنة نبينا ؛ فإنه لم يحلل حتى نحر الهدي.

ولفظ عبيد الله بن موسى [عند ابن أبي شيبة] أتيت امرأة من قومي؛ فغسلت ثيابي ومشطت رأسي. هكذا مختصراً، وقد رواه تاماً كالجماعة [عند الحارث].

وفي رواية له [عند الحاكم]: قدمت على رسول الله وهو بالبطحاء، فقال: «بم أهللت؟»، فقلت: بإهلال كإهلال النبي ، قال: «هل سقت من هدي؟»، قلت: لا، قال: «فطف بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم حل»، … وذكر الحديث.

أخرجه البخاري (١٥٥٩)، ومسلم (١٥٥/ ١٢٢١)، وأبو عوانة (٥/١٠/٣٨٣٧)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٢٠/ ٢٨٣٣)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٥٤/ ٢٧٣٨)، وفي الكبرى (٤/٤٨/٣٧٠٤)، وأحمد (١/٣٩/٢٧٣) و (٤/ ٣٩٣ و ٣٩٧ و ٤١٠)، وعبد الرزاق (٥/ ٣٨٠/ ٩٧٧٣) و (٥/ ٤٣٥/ ١٠٠٩٣ - ط التأصيل الثانية)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ (٣١٤)، وابن أبي شيبة (٩/ ٥٢١/ ١٨٢١٣ - ط الشثري)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٥/ ١٤٦/ ٢٨٥٣)، والفاكهي في أخبار مكة (٣/ ٧٩/ ١٨٢٩)، والبزار (١/ ٣٤٦/ ٢٢٧) و (٨/٢٢/٢٩٩٦)، وأبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ (١٣٩)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (١٢٣)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٩١)، وفي حجة الوداع (٨٧ و ٣٧٢ و ٤٢٢ و ٤٤٣ و ٤٥٦)، والبيهقي (٥/٢٠)، والبغوي في شرح السنة (٧/ ٩٠/ ١٨٨٩)، وأبو نعيم الحداد في جامع

<<  <  ج: ص:  >  >>