للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن المتعة في الحج؟ فأمرني بها، وسألته عن الذبح؟ فقال: ناقة، أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم.

أخرجه سعيد بن منصور في السنن (٣/ ٨٤/ ٣٢٩٧).

وهذا حديث صحيح.

• ورواه حماد بن زيد، وحماد بن سلمة:

عن أبي جمرة، قال: سمعت ابن عباس، يقول: ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْي﴾: شاة، أو بدنة، أو بقرة، أو شرك في دم. لفظ حماد بن زيد [عند سعيد والطحاوي].

أخرجه سعيد بن منصور في السنن (٣/ ٨٤/ ٣٢٩٦)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٦٢٤٠/ ١٨٠)، وابن حزم في المحلَّى (٥/ ١٥٢). [الإتحاف (٨/ ١٢٣/ ٩٠٤٥)].

وهذا موقوف على ابن عباس بإسناد صحيح.

• ورواه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي [ثقة ثبت، من أصحاب أيوب المكثرين عنه]، قال: ثنا أيوب [السختياني]، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، مثله [أي مثل ما رواه مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا همام، عن قتادة عن زرارة، عن ابن عباس، قال: ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْي﴾ شاة].

أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٣/ ٣٥٠).

وهذا موقوف على ابن عباس بإسناد صحيح.

• قال ابن حجر في فتح الباري (١/ ١٣٠): «قوله: كنت أقعد مع ابن عباس؛ بين المصنف في العلم من رواية غندر عن شعبة؛ السبب في إكرام ابن عباس له، ولفظه: كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس، قال ابن الصلاح: أصل الترجمة التعبير عن لغة بلغة، وهو عندي هنا أعم من ذلك، وأنه كان يبلغ كلام ابن عباس إلى من خفي عليه، ويبلغه كلامهم إما لزحام أو لقصور فهم، قلت: الثاني أظهر؛ لأنه كان جالساً معه على سريره، فلا فرق في الزحام بينهما؛ إلا أن يحمل على أن ابن عباس كان في صدر السرير، وكان أبو جمرة في طرفه الذي يلي من يترجم عنهم، وقيل: إن أبا جمرة كان يعرف الفارسية، فكان يترجم لابن عباس بها، قال القرطبي: فيه دليل على أن ابن عباس كان يكتفي في الترجمة بواحد».

وقال أيضاً (٣/ ٥٣٤): «واحتج له إسماعيل القاضي بأن حديث جابر إنما كان بالحديبية، حيث كانوا محصرين، وأما حديث ابن عباس: فخالف أبا جمرة عنه ثقات أصحابه، فرووا عنه: أن ما استيسر من الهدي شاة، ثم ساق ذلك بأسانيد صحيحة عنهم عن ابن عباس، قال: وقد روى ليث عن طاووس عن ابن عباس، مثل رواية أبي جمرة، وليث ضعيف، قال: وحدثنا سليمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس، قال: ما كنت أرى أن دماً واحداً يقضي عن أكثر من واحد، انتهى. وليس بين رواية أبي جمرة ورواية غيره منافاة؛ لأنه زاد عليهم ذكر الاشتراك،

<<  <  ج: ص:  >  >>