للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الأمالي في آثار الصحابة (١٤٤). وابن أبي شيبة (٨/ ١٤٣/ ١٤٢٢٠ - ط الشثري).

والدارقطني في الأفراد (١/ ٥٠٣ / ٢٨٥٤ - أطرافه). وابن حزم في حجة الوداع (٤٠٠) [بإسناد صحيح إلى وكيع به].

وهذا موقوف على ابن عباس وابن عمر بإسناد صحيح.

* وقول مجاهد المقطوع عليه: أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ١٤٤ / ١٤٢٢٧ - ط الشثري) و (٨/ ١٤٥/ ١٤٢٣٠ - ط الشثري).

* وانظر أيضاً: فيما روي عن مجاهد مرسلاً: ما أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٤٢٩/ ١٠٠٧٦ - ط التأصيل الثانية).

ولابن عباس أحاديث أخر في هذا الباب:

* الحديث الأول: حديث طاووس، عن ابن عباس:

أ - رواه موسى بن إسماعيل التبوذكي، وعفان بن مسلم، ويحيى بن آدم، ومسلم بن إبراهيم الفراهيدي، والمغيرة بن سلمة المخزومي، وأبو أسامة حماد بن أسامة، والمعلى بن أسد العمي، وبهز بن أسد وهم جميعاً ثقات أثبات، وإبراهيم بن الحجاج السامي [ثقة]، وأحمد بن إسحاق الحضرمي [ثقة، كان يحفظ حديثه]:

حدثنا وهيب بن خالد [ثقة ثبت]: حدثنا عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس ، قال: كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض، ويجعلون المحرَّم صَفَراً، ويقولون: إذا بَرَأ الدُّبَر، وعفا الأَثَر، وانسَلَخَ صَفَر؛ حَلَّت العمرة لمن اعتمر، فقدم النبي وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله، أيُّ الحِلّ؟ قال: «الحِلُّ كله». لفظ بهز [عند مسلم]، وموسى بن إسماعيل [عند البخاري (١٥٦٤)]، وعفان [عند أحمد]، والمعلى [عند الطحاوي]، وبنحوه رواه الفراهيدي [عند البخاري (٣٨٣٢)]، وبمثله رواه أبو أسامة [عند النسائي وابن أبي شيبة]؛ إلا أنه قال: ويقولون: إذا برأ الدبر، وعفا الوبر، وانسلخ صفر - أو قال: دخل صفر - فقد حلت العمرة لمن اعتمر.

ولفظ المخزومي [عند إسحاق]: قال: كان أهل الجاهلية يرون العمرة في شهور الحج من أفجر فجور، يقولون: إذا برأ الدبر، وعفا الأثر، وانسلخ صفر؛ حلت العمرة لمن اعتمر، فقدم رسول الله وأصحابه صبح رابعة مهلين بالحج، فأمرهم أن يَحِلُّوا بعمرة، فعظم ذلك عليهم، فقالوا: يا رسول الله، أي الحل؟ فقال: «الحل كله».

أخرجه البخاري (١٥٦٤) و (٣٨٣٢)، ومسلم (١٩٨/ ١٢٤٠)، وأبو عوانة (٧/ ٢٥٠/ ٧٧٦٢ - إتحاف المهرة)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٤٢ / ٢٨٧٥)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٨٠/ ٢٨١٣)، وفي الكبرى (٤/ ٧٦/ ٣٧٨١)، وأحمد (١/ ٢٥٢)، وابن أبي شيبة [عزاه إليه: ابن عبد البر في التمهيد (٨/ ٣٥٦)]، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ٤٨٢/ ٢٥١٤ و ٢٥١٥)، والطحاوي في شرح المعاني

<<  <  ج: ص:  >  >>