للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأبو يعلى (٤/ ٣٥٨/ ٢٤٧٤)، والطبراني (١١/ ٨٣/ ١١١١٨) [وبسنده ومتنه تحريف]. [التحفة (٤/ ٦٩٣/ ٦٤٢٩)، الإتحاف (٨/١٣/٨٧٩٦)، المسند المصنف (١٢/ ٥٨٢٢/ ١٨٩)].

ورواه خالد بن عبد الله الواسطي، وجرير بن عبد الحميد، ومحمد بن فضيل بن غزوان [وهم ثقات]، وعبيدة بن حميد [صدوق]، وزياد بن عبد الله البكائي [ثقة ثبت في مغازي ابن إسحاق، وفي غيره فيه لين]:

عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ، قال: قدمنا مع رسول الله حُجَّاجاً، فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما فعلوا، ولكن دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة»، ثم أنشب أصابعه بعضها في بعض، فحل الناس إلا من كان معه هدي. وقدم علي من اليمن، فقال له رسول الله : «بم أهللت؟»، قال: أهللت بما أهللت به، قال: «فهل معك هدي؟»، قال: لا، قال: «فأقم كما أنت، ولك ثلث هديي»، قال: وكان مع رسول الله مائة بدنة. لفظ خالد [عند أحمد (١/ ٢٥٣)، والطبراني (١١١١٧)].

ولفظ زياد البكائي [عند الترمذي] مختصر: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة».

ولفظ جرير [عند إسحاق (٢٢٢٧)]: قال: قدم رسول الله وأصحابه حجاجاً مكة، فقال: «من لم يكن معه هدي فليَحِلَّ، فلو استقبلت من أمري ما استدبرت ما صنعت هذا، أدخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة».

قال مجاهد: وقال ابن الزبير: أفردوا الحج، ولا تتبعوا قول أعماكم، فقال ابن عباس: إن الذي أعمى الله قلبه لأنت؛ أرسل إلى أمك فسلها، فأرسلوا إلى أسماء فسألوها، فقالت: صدق ابن عباس؛ قدمنا مع رسول الله حُجَّاجاً، فأمرنا أن نحل، فأحللنا الحلّ كله، حتى سطعت المجامر بين الرجال والنساء [سيأتي تخريج هذا الطرف في حديث أسماء، تحت الحديث رقم (١٧٩٤)].

ولفظ عبيدة [عند أحمد (١/ ٢٥٩)]: أن رسول الله قال لأصحابه: «اجعلوها عمرة؛ فإني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لأمرتكم بها، ويحلّ من ليس معه هدي»، وكان مع رسول الله هدي، قال: وقال رسول الله : «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة»، وخلل بين أصابعه.

ولفظ ابن فضيل [عند ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد]: جاء أناس مع النبي حجاجاً، فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: «إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما فعلت ذلك، ولكن دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة»، ثم شبك بين أصابعه.

وزاد عبد: فحلَّ الناس كلهم أجمعون إلا من كان معه هدي، وكان مع النبي

<<  <  ج: ص:  >  >>