ولفظ حسين المروذي [عند أحمد]: حدثنا شعبة، عن عبد الملك، قال: سمعت طاوسا، يحدث عن سراقة بن جعشم الكناني - ولم يسمعه منه؛ كذا في الحديث - أنه سأل النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله عمرتنا هذه لعامنا هذا، أو للأبد؟ قال: «للأبد».
ولفظ أبي النضر وابن الجعد: قلت: يا رسول الله! عمرتنا هذه في عامنا هذا أو للأبد؟ فقال: «لا، بل للأبد».
أخرجه النسائي في المجتبى (٥/ ١٧٨/ ٢٨٠٦)، وفي الكبرى (٤/ ٧٤/ ٣٧٧٤)، وأحمد (٤/ ١٧٥) (١٧٨٦٤ - ط المكنز)، والحارث بن أبي أسامة (٤/٤٩/١٨٢٨) و (٥/ ١٢٣/ ٢٨٠٩)، وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٤٦١)، وفي معجم الصحابة (٣/ ١٦٣/ ١٦٣٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٤٢٢/ ٣٥٩٦). [التحفة (٣/ ٢٢٧/ ٣٨١٥)، الإتحاف (٥/ ٦٧/ ٤٩٦١)، المسند المصنف (٨/ ٧٣٧/ ٤٢٢٥)].
• ورواه مسعر بن كدام [ثقة ثبت]، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، عن سراقة بن جعشم، قال: قام رسول الله ﷺ خطيبا في هذا الوادي، فقال: «ألا إن العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة».
أخرجه ابن ماجه (٢٩٧٧)، وأحمد (٤/ ١٧٥)، وابن قانع في معجم الصحابة (١/ ٣١٧)، والطبراني في الكبير (٧/ ١٥٤/ ٦٥٩٥)، وابن حزم في حجة الوداع (٣٨٣) و (٥٥٥)، والبيهقي (٤/ ٣٥٢). [التحفة (٣/ ٢٢٧/ ٣٨١٥)، الإتحاف (٥/ ٦٧/ ٤٩٦٢)، المسند المصنف (٨/ ٤٣٨/ ٤٢٢٦)].
قال الذهبي في تهذيب السنن الكبير (٤/ ١٧٣٢): «طاوس: لم يلحق سراقة».
وقال ابن حجر في موافقة الخبر (١/ ٢٩١): «وفي سماع طاوس من سراقة نظر».
• ورواه سهل بن عثمان العسكري [سهل بن عثمان بن فارس الكندي العسكري:
حافظ صدوق، كثير الغرائب. التهذيب (٢/ ١٢٥)]: ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية [كوفي، ثقة]، عن إدريس بن يزيد الأودي [ثقة]، عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن طاوس، عن سراقة بن مالك بن جعشم، قال: خطبنا رسول الله ﷺ بالبطحاء، فقال: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة».
أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ١٥٤/ ٦٥٩٦) [زيد في إسناده: عطاء، بين طاوس وعبد الملك، وهو خطأ]، وأبو طاهر المخلص في السابع من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٢٠٣) (١٥٣٤ - المخلصيات)، والحاكم (٣/ ٦١٩) (٧/ ٧٠٠/ ٦٧٨٢ - ط المنهاج القويم) (٨/ ٢٥٦/ ٦٧٤٣ - ط الميمان)، وأبو القاسم ابن بشران في الأول من أماليه (٢٩٨). [الإتحاف (٥/ ٦٧/ ٤٩٦٢)].
ب - ورواه داود بن يزيد الأودي، قال: سمعت عبد الملك بن ميسرة الزراد، يقول:
سمعت النزال بن سبرة صاحب علي يقول: سمعت سراقة، يقول: سمعت رسول الله ﷺ