للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وابن أبي عروبة في المناسك (٤٥)، والطبراني في الكبير (٧/ ١٣٦/ ٦٦٠٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٤٢٢/ ٣٥٩٨)، وابن حزم في حجة الوداع (٤٢٥)، وعبد الخالق بن أسد في المعجم (١٨٦). [التحفة (٣/ ٢٢٧/ ٣٨١٥)، المسند المصنف (٨/ ٤٢٢٨/ ٤٣٩)].

قلت: قصر به مالك بن دينار البصري [وهو: ثقة]، حين حدث به عن عطاء بن أبي رباح المكي مرسلاً، وقد خالف فيه جمعاً كبيراً ممن رواه: عن عطاء عن جابر؛ بقصة سراقة بن مالك بن جعشم، والله أعلم.

كما وقع له أيضاً تجوز في العبارة، حين قال: تمتع رسول الله ، وتمتعنا معه، وقال: اعتمر رسول الله واعتمرنا معه، وإنما كان تمتعه من غير تحلل، بجمع النسكين في سفرة واحدة، وهو التمتع العام، الذي يسمى بالقران بخلاف ما أمر به الصحابة من التمتع الخاص، وهو أن يأتي المتمتع بعمرة تامة، ثم يتحلل من إحرامه، ثم يحرم بالحج يوم التروية من منزله بمكة، فيأتي بنسكين منفصلين، بخلاف القارن الذي يجمع بين النسكين بعمل واحد وإحرام واحد، وكذلك اعتمار النبي في حجة الوداع إنما كان مقروناً في الحج بعمل واحد، بخلاف المتمتع الذي يفرد للعمرة طوافاً وسعياً مستقلاً عن طواف وسعي الحج، والله أعلم.

١٨ - ورواه الفضل بن موسى [السيناني: مروزي، ثقة]، قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد [القداح المكي: ليس بالقوي. ضعفاء العقيلي (٣/ ١١٨). التهذيب (٣/١٠)]، عن عطاء، عن جابر، قال: قدمت عائشة وهي حائض، فأمرها النبي تقضي المناسك كلها إلا الطواف بالبيت، ولا تصلي.

أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٥/ ١٧٠).

وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات.

• ورواه أيضاً الفضل بن موسى، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي زياد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي مثله.

أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١٥/ ١٧٠).

وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات.

وقد رويت قصة سراقة بنحو ما تقدم في حديث جابر، وحديث طاووس عن ابن عباس، من وجوه لها تعلق بما تقدم من أسانيد:

أ - فقد روى محمد بن جعفر غندر، وعلي بن الجعد، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وحسين بن محمد بن بهرام التميمي المروذي [وهم ثقات]:

حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاووس، عن سراقة بن مالك بن جعشم، أنه قال: يا رسول الله، أرأيت عمرتنا هذه العامنا أم للأبد؟ قال رسول الله :

«هي للأبد». لفظ غندر [عند النسائي].

<<  <  ج: ص:  >  >>