للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يقول: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة»، قال: وقرن رسول الله في حجة الوداع. لفظ أحمد والطحاوي والمخلص.

ولفظ الطبراني: قال: أهل رسول الله بحجة وعمرة جميعاً، فسمعته يقول: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة».

أخرجه أحمد (٤/ ١٧٥) (٧/ ٣٩٢٩/ ١٧٨٥٧ - ط المكنز)، والبزار [عزاه إليه: ابن حجر في موافقة الخبر الخبر (١/ ٢٩٠)]، وأبو علي الطوسي في مستخرجه على الترمذي «مختصر الأحكام» (٤/ ٨٥٣/ ١٩٤)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٤٥/ ٣٧٢٥)، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (٤٧٣)، والطبراني في الكبير (٧/ ١٥٤/ ٦٥٩٧)، وأبو طاهر المخلص في العاشر من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٣٢٢) (٢٤٧٧ - المخلصيات). [الإتحاف (٥/ ٦٧/ ٤٩٦٢) و (٥/ ٦٩/ ٤٩٦٦)، المسند المصنف (٨/ ٤٢٢٧/ ٤٣٨)].

قال البزار: «تفرد به داود عن عبد الملك هكذا».

وقال الطوسي: «وهذا حديث حسن. ومعنى هذا الحديث: أن لا بأس بالعمرة في أشهر الحج، وهكذا قال: الشافعي، وأحمد، وإسحاق».

وقال ابن حجر في الإتحاف (٥/ ٦٧): «خالفه شعبة ومسعر؛ فروياه عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاووس، عن سراقة بمعناه».

وقال في موافقة الخبر (١/ ٢٩٠): «هذا حديث غريب … ، وداود: فيه مقال، وقد خالفه شعبة ومسعر».

قلت: هذا حديث منكر، تفرد به عن عبد الملك بهذا الإسناد: داود بن يزيد الأودي، وهو: ضعيف.

وقد خالفه: اثنان من كبار الحفاظ المتقنين: شعبة، ومسعر، وتابعهما: إدريس بن يزيد الأودي، وهو: ثقة، فرووه جميعاً: عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاووس، عن سراقة بن مالك بن جعشم. وهو الصواب.

ج - ورواه محمد بن عيسى ابن الطباع [ثقة حافظ، فقيه]، عن معاوية بن عبد الكريم [صدوق]، عن قيس بن سعد [مكي ثقة]، عن طاووس، عن سراقة، قال: افعل بنا فعل قوم كأنما ولدوا اليوم … .، الحديث.

أخرجه الدارقطني في الأفراد (١/ ٤١٩/ ٢٢٧٧ - أطرافه).

قال الدارقطني: «غريب من حديث معاوية بن عبد الكريم، عن قيس بن سعد، عن طاووس عنه [يعني: عن سراقة]، وتفرد به محمد بن عيسى بن الطباع عنه».

• وقد خولف في إسناده ابن الطباع؛ فرواه أحمد بن سليمان بن يوسف العقيلي ليس بذاك المشهور، يروي عن أبيه، عن النعمان بن عبد السلام، وروى عنه جماعة؛ كالطبراني وأبي الشيخ وأبي أحمد العسال، وأما قول الذهبي: «شيخ أصبهان»، فإنما هو

<<  <  ج: ص:  >  >>