[ثِقَةٌ. سُؤَالاتُ السُّلَمِيِّ (٢٥). تاريخ بغداد (٧/ ١٥٩). تاريخ الإسلام (٦/ ٩١٥)]: ثنا كثير بن يحيى أبو مالك [كثير بن يحيى بن كثير أبو مالك البصري: صدوق. الجرح والتعديل (٧/ ١٥٨). تاريخ الإسلام (٤/ ٩٠٤، ٥). اللسان (٦/ ٤١٥). التعجيل (٩٠٣)]: ثنا محمد بن عبد الله بن عمير الليثي به.
وهذا حديث منكر؛ تفرد به: محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي، وهو: متروك، منكر الحديث [اللسان (٧/ ٢٢٧ و ٤٠٤)].
١٣ - ورواه خصيف بن عبد الرحمن الجزري، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله ﵁، قال: لما قدمنا مع رسول الله ﷺ مكة في حجة الوداع، سأل الناس:«بماذا أحرمتم؟»، فقال أناس: أهللنا بالحج، وقال آخرون: قدمنا متمتعين، وقال آخرون: أهللنا بإهلالك يا رسول الله، فقال لهم رسول الله ﷺ:«من كان قدم ولم يسق هديًا فليحلل، فإني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي، حتى أكون حلالاً»، فقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، عمرتنا هذه لعامنا، أم للأبد؟ فقال:«بل للأبد الأبد». لفظه عند الطحاوي، وبمثله عند الطبراني (٦٥٧٩).
ولفظه عند سعيد بن منصور: لما قدمنا مكة سألنا رسول الله ﷺ: «بأَيِّ شيء أهللتم؟»، فقال بعضنا بالحج، وقال بعضنا بالعمرة، وقال بعضنا: بالذي أهللت به يا رسول الله؛ فقال:«أحلوا أجمعين؛ إلا إنسان معه الهدي قُلِّده، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سُقت الهدي، حتى أكون معكم حلالاً»، فرأى أن الفضل في الإحلال، فقال سراقة بن مالك بن جُعْشم: ألعامنا هذا أم للأبد؟ قال:«للأبد الأبد».
ولفظه عند الطبراني (٦٥٧٨) لما قدم رسول الله ﷺ مكة في حجة الوداع، قال لأصحابه:«بأَيِّ شيء أهللتم؟»، فمنهم من قال: بالحج، ومنهم من قال: بالعمرة، ومنهم من قال: بالذي أهللت به يا رسول الله، قال:«فأحلوا جميعًا؛ إلا من ساق الهدي، فإني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، حتى أكون معكم حلالاً» قال: وساق مائة بدنة مقلدة.
ولفظ الطبراني في الأوسط ساق رسول الله ﷺ في حجة الوداع مئة بدنة مقلدة.
أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ (٣٢٩)، وسعيد بن منصور [عزاه إليه: ابن تيمية في شرح عمدة الأحكام (٤/ ٣٠٨ - ط عطاءات العلم)]، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٩١/ ٣٨٨١)، وفي شرح المشكل (٦/ ٢٢٤/ ٢٤٣٥) و (١١/ ٨٥/ ٤٣٠٣)، وفي أحكام القرآن (٢/ ٨٥/ ٤٣٠٣)، وفي أحكام القرآن (٢/ ٨٥/ ٤٣٠٣)، وفي أحكام القرآن (٢/ ٨٥/ ٤٣٠٣)، وفي الأوسط (٢/٥/ ١٠٤٠)، و (٧/ ١٤٨/ ٦٥٧٨/ ٦٥٧٩). [الإتحاف (٣/ ٢٦٩/ ٢٩٨٥)].
قلت: هذا حديث منكر بهذا السياق، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري: ليس بالقوي، سيئ الحفظ، يتفرد عن الثقات بما لا يتابع عليه.
وقد اتفق أصحاب عطاء على أن جابرًا يحكي عن الصحابة أنهم قدموا مكة مهلين بالحج خالصًا، مفردين، لم يخلطوا به العمرة.