للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حدثنا عمرو بن دينار المكي، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله ، قال: قدمنا مع رسول الله مكة صبيحة رابعة، فأمرنا أن نحل، قلنا: أيُّ حلّ يا رسول الله؟ قال: «الحلُّ كله، فلو استقبلت من أمري ما استدبرت، لصنعت مثل الذي تصنعون». لفظ الرمادي عند الطحاوي.

ولفظه عند الطبراني مقروناً بابن جريج: قدمنا مع رسول الله مكة صبيحة رابعة، فأمرنا أن نحِلَّ، فقلنا: أي الحل يا نبي الله؟ قال: «أحِلُّوا الحِلَّ كله»، قلنا: نغدو إلى منى وأحاليلنا تقطر منياً، قال: «أحلوا الحل كله، فلو استقبلت من أمري ما استدبرت لصنعت مثل الذي صنعتم»، قال: فأحللنا وأتينا النساء. ولم يذكر ابن عيينة قصة سراقة بن مالك.

كذا في رواية الطبراني.

ولفظ الطائفي [عند ابن أبي ثابت]: أن رسول الله وأصحابه دخلوا بحجة لأربع مضين من ذي الحجة، وأمرهم أن يحلقوا حين طافوا، أو قال: «لولا هديي لحللت».

أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٩١/ ٣٨٨٠)، وفي شرح المشكل (١١/ ٨٥/ ٤٣٠٤)، وابن أبي ثابت في الثاني من حديثه (٤٩)، والطبراني في الكبير (٧/ ١٤٧/ ٦٥٧٥).

وهذا حديث صحيح.

٥ - ورواه أبو عامر العقدي [عبد الملك بن عمرو: ثقة]، قال: حدثنا رباح بن أبي معروف، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله؛ أن أصحاب النبي لم يزيدوا على طواف واحد. يعني: للحج والعمرة.

أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٢٠٤/ ٣٩٣١)، وفي شرح المشكل (١٠/ ٩٥/ ٣٩٤٤)، والدارقطني (٣/ ٢٩٧/ ٢٦٠١). [الإتحاف (٣/ ٢٤٦/ ٢٩٣٣)].

وهذا حديث صحيح، ورباح بن أبي معروف: مكي صالح، حسن الحديث؛ ما لم يتبين خطؤه [التهذيب (١/ ٥٨٧)]، وهذا محمول على السعي بين الصفا والمروة؛ لمن كان قارناً أو مفرداً ممن ساق الهدي، وقد سبق بيانه.

• ورواه عبيد الله بن عبد المجيد [أبو علي الحنفي: بصري، ثقة]: ثنا رباح بن أبي معروف، عن عطاء، عن جابر؛ أن سراقة بن مالك، قال: يا رسول الله، العمرة لعامنا هذا، أم للأبد؟ قال: «لا؛ بل للأبد».

أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ١٥٠/ ٦٥٨٥).

وهذا حديث صحيح.

٦ - ورواه معاوية بن عبد الكريم الضال [صدوق]، عن عطاء، عن جابر، قال: خرجنا مع رسول الله مهلين بالحج … ، فذكر الحديث.

أخرجه الطبراني في حديثه لأهل البصرة بانتقاء ابن مردويه (٣٤)، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السجزي خياط السنة [ثقة حافظ، إمام ناقد]، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد [ثقة ثبت]، قال: حدثنا معاوية به.

<<  <  ج: ص:  >  >>