للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الناس [وفي رواية البخاري وأبي عوانة: فقال لي أناس من أهل مكة]: تصير حجتُك الآن مكية، فدخلت على عطاء بن أبي رباح فاستفتيته، فقال عطاء: حدثني جابر بن عبد الله الأنصاري ؛ أنه حج مع رسول الله عام ساق الهدي معه [وفي رواية الجماعة: يوم ساق البدن]، وقد أهلوا بالحج مفرداً، فقال رسول الله : «أحلوا من إحرامكم، فطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة، وقصروا، وأقيموا حلالاً حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج، واجعلوا التي قدمتم بها متعة»، قالوا: كيف نجعلها متعة، وقد سمينا الحج؟ قال: «افعلوا ما آمركم به، فإني لولا أني سقتُ الهدي، لفعلتُ مثل الذي أمرتكم به، ولكن لا يحِلُّ مني حرام، حتى يبلغ الهدي محله»، ففعلوا لفظ أبي نعيم [عند البخاري ومسلم وأبي عوانة والطبراني والحداد].

ولفظ عيسى [عند أبي نعيم]: عن أبي شهاب موسى بن نافع: سمعت عطاء، يقول: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: سمعت النبي وقد قرن، يقول: «لا يحل مني حرام حتى يوم النحر».

أخرجه البخاري (١٥٦٨)، ومسلم (١٤٣/ ١٢١٦)، وأبو عوانة (٩/٣٤٢/ ٣٧٥٩)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣١٥/ ٢٨٢٢ و ٢٨٢٣)، والطبراني في الكبير (٧/ ١٢٣/ ٦٥٧١)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٨٨)، وفي حجة الوداع (٧٥ و ٣٦٠)، والبيهقي في الكبرى (٤/ ٣٥٦)، وفي الخلافيات (٣/ ١٤٤ - اختصار ابن فرح)، والبغوي في شرح السنة (٧/٦٧/ ١٨٧٨)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ١٢٧٢/ ٢٥٠). [التحفة (٢/١٠/٢٤٩٠)، الإتحاف (٣/ ٢٦٩/ ٢٩٨٥)، المسند المصنف (٥/ ٣٠٩/ ٢٦٦٩)].

٣ - ورواه أبو عوانة [ثقة ثبت]، عن أبي بشر [جعفر بن إياس]، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله ، قال: قدمنا مع رسول الله مهلين بالحج، فأمرنا رسول الله أن نجعلها عمرة، ونحل، قال: وكان معه الهدي، فلم يستطع أن يجعلها عمرة. لفظه عند مسلم، والطبراني.

ولفظه عند الطيالسي وأبي نعيم: قدمنا مع رسول الله مهلين بالحج، فقال: «من شاء منكم فليجعلها عمرة»، ومن كان معه الهدي لم يستطع أن يجعلها عمرة. أخرجه مسلم (١٤٤/ ١٢١٦)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣١٥/ ٢٨٢٤)، والطيالسي (٣/ ٢٦٤/ ١٧٩٠)، والطبراني في الكبير (٧/ ١٤٨/ ٦٥٧٧). [التحفة (٢/ ٢٧٩/ ٢٤٠٤)، المسند المصنف (٥/ ٣٠٥/ ٢٦٦٨)].

٤ - ورواه سفيان بن عيينة [ثقة حافظ، وعنه: إبراهيم بن بشار الرمادي]، ومحمد بن مسلم الطائفي [صدوق، يخطئ إذا حدث من حفظه، وكتابه أصح، وله غرائب، وقد ضعفه أحمد على كل حال من كتاب وغير كتاب كما أنه كثيراً ما يخالف سفيان بن عيينة في عمرو بن دينار. انظر: التهذيب (٣/ ٦٩٦). الميزان (٤/٤٠). التقريب (٥٦٤)]:

<<  <  ج: ص:  >  >>