ولفظ إسحاق الأزرق [عند أبي عوانة (٣٥٧٣ و ٣٧٩٤)]: قال: قدمنا مع رسول الله ﷺ محرمين بالحج لأربع ليال مضين من ذي الحجة، فأمرنا رسول الله ﷺ أن نحل ونجعلها عمرة، فضاقت بذلك صدورنا وكبر علينا، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال:«يا أيها الناس حلوا، فلولا الهدي الذي معي لفعلت مثل الذي تفعلون»، قال: فأحللنا، ووطئنا النساء، وفعلنا مثل ما يفعل الحلال، حتى إذا كنا عشية التروية، وجعلنا مكة بظهر؛ لبينا بالحج. وبنحوه رواه يعلى [عند أبي نعيم، وهو عند أبي عوانة (٣٥٧٢) و (٣٧٩٥) مختصر].
ولفظ يحيى القطان [عند أحمد وابن هانئ]: قال: قدمنا مع رسول الله ﷺ الأربع مضين من ذي الحجة، ونحن محرمون بالحج، فأمرنا أن نجعلها عمرة؛ فضاقت بذلك صدورنا وكبر علينا، فبلغه ذلك، فقال:«يا أيها الناس أحلوا، فلولا الهدي الذي معي لفعلت مثل ما تفعلون»، ففعلنا حتى وطئنا النساء؛ ما يفعل الحلال، حتى إذا كان عشية التروية أو يوم التروية جعلنا مكة بظهر ولبينا بالحج.
ولفظ خالد بن الحارث [عند النسائي]: قال: قدمنا مع رسول الله ﷺ لأربع مضين من ذي الحجة، فقال رسول الله ﷺ:«أحلوا، واجعلوها عمرة»، فضاقت بذلك صدورنا وكبر علينا، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال:«يا أيها الناس أحلوا؛ فلولا الهدي الذي معي لفعلت مثل الذي تفعلون»، فأحللنا، حتى وطئنا النساء، وفعلنا ما يفعل الحلال، حتى إذا كان يوم التروية، وجعلنا مكة بظهر؛ لبينا بالحج.
• علقه البخاري بصيغة الجزم قبل الحديث رقم (١٦٥٣)[قال: وقال عبد الملك، عن عطاء، عن جابر ﵁: قدمنا مع النبي ﷺ فأحللنا، حتى يوم التروية، وجعلنا مكة بظهر، لبينا بالحج][في باب: الإهلال من البطحاء وغيرها للمكي وللحاج إذا خرج إلى منى].
وأخرجه موصولاً: مسلم (١٤٢/ ١٢١٦)، وأبو عوانة (٩/ ٩٤/ ٣٥٧٢) و (٩/ ٩٦/ ٣٥٧٣) و (٩/ ٣٩٥/ ٣٧٩٤) و (٩/ ٣٩٦/ ٣٧٩٥)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣١٤/ ٢٨٢١)، والنسائي في المجتبى (٥/ ٢٤٨/ ٢٩٩٤)، وفي الكبرى (٤/ ١٤٨/ ٣٩٧١)، وأحمد (٣/ ٣٠٢)، وأبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ (٣١١)، وابن هانئ في مسائله لأحمد (٧٣٣)، والبيهقي (٤/ ٣٥٦). [التحفة (٢/ ٢٩٠/ ٢٤٣٧) و (٢/ ٢٩٣/ ٢٤٤٥)، الإتحاف (٣/ ٢٤٨/ ٢٩٣٨) و (٣/ ٢٦٦/ ٢٩٧٩)، المسند المصنف (٥/ ٣٠٥/ ٢٦٦٨)].
قال ابن هانئ في مسائله لأحمد (٧٣٣) بعدما قرأ هذا الحديث بتمامه على أحمد: «قال أبو عبد الله: إلى حديث جابر أذهب».
٢ - ورواه أبو نعيم [الفضل بن دكين: ثقة ثبت]، وعيسى بن يونس [ثقة مأمون]:
حدثنا أبو شهاب موسى بن نافع [الكوفي]، قال: قدمت مكة متمتعاً بعمرة، قبل التروية بأربعة أيام وفي رواية البخاري وأبي عوانة: فدخلنا قبل التروية بثلاثة أيام، فقال