أخرجه محمد بن الحسن في الحجة على أهل المدينة (١/ ١٧٠).
وهذا حديث صحيح، تابع فيه إسماعيل أصحاب عطاء، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء: ليس بالقوي، والأكثر على تضعيفه، وهو ممن يكتب حديثه كما قال البخاري وابن عدي [التهذيب (١/ ٨٢٩)]، وقد رواه بالمعنى، فإنهم إذا قدموا صبح رابعة من ذي الحجة، كما رواه ابن جريج عن عطاء، فيعني: أن بينهم وبين يوم التروية، وهو اليوم الثامن: أربع ليال، والله أعلم.
* * *
١٧٨٨ - قال أبو داود: حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا حماد، عن قيس بن سعد، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر، قال: قدم رسول الله ﷺ وأصحابه، لأربع ليالٍ خَلَوْنَ من ذي الحجة، فلما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة، قال رسول الله ﷺ:«اجعلوها عمرةً، إلا من كان معه الهدي»، فلما كان يوم التروية أهلوا بالحج، فلما كان يوم النحر قدموا فطافوا بالبيت، ولم يطوفوا بين الصفا والمروة.
حديث صحيح
• رواه موسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكي، وعفان بن مسلم، وحجاج بن منهال، وأسد بن موسى [وهم ثقات، من أصحاب حماد بن سلمة المكثرين عنه]:
حدثنا حماد بن سلمة: أخبرنا قيس بن سعد، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: قدم رسول الله ﷺ لأربع خلون من ذي الحجة، فلما طفنا بالبيت، وبين الصفا والمروة، قال رسول الله ﷺ:«اجعلوها عمرة إلا من كان معه الهدي»، فلما كان يوم التروية أهلوا بالحج، فلما كان يوم النحر طافوا، ولم يطوفوا بين الصفا والمروة. لفظ عفان [عند أحمد وابن سعد]، وأسد بن موسى [عند الطبراني في الأوسط]، لكن وقع في متنه خلل.
ولفظ حجاج [عند النسائي، والطحاوي، والطبراني في الكبير]: قدم رسول الله ﷺ لأربع خلون من ذي الحجة، فلما طافوا بالبيت وبالصفا والمروة، قال رسول الله ﷺ:«اجعلوها عمرة»، فلما كان يوم التروية لبوا بالحج، فلما كان يوم النحر طافوا بالبيت، ولم يطوفوا بين الصفا والمروة.
أخرجه أبو داود (١٧٨٨)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢١٨/ ٤١٥٧)، وأحمد (٣/ ٣٦٢)(١٥١٢٩ - ط المكنز)، وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٧٥)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٩١/ ٣٨٧٩)، وفي شرح المشكل (٦/ ٢٢٥/ ٢٤٣٦) و (١١/ ٨٤/ ٤٣٠٢)، وفي أحكام القرآن (١/ ١٩٣/ ٣٥٤)[وبمتنه تحريف]، والطبراني في الكبير (٧/ ١٤٥/ ٦٥٧٢)، وفي الأوسط (٨/ ٣٧٤/ ٨٩١٥). [التحفة (٢/ ٣٠٤/ ٢٤٧٣)، الإتحاف (٣/ ٢٤٨/ ٢٩٣٨) و (٣/ ٢٦٩/ ٢٩٨٥)، المسند المصنف (٥/ ٣١٠/ ٢٦٧٠)].