عافية (١)، وابن حزم في المحلى (١/ ٢٧٤) و (٥/ ١٨١ و ١٩٧)، وفي حجة الوداع (٤٣ و ٧٤ و ٣٣٢ و ٣٦٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٣٤٣ و ٣٤٧)، وفي الصغرى (٢/ ١٩٥/ ١٧٠٦)، وفي المعرفة (٧/ ٢٧٣/ ١٠٠٢٩)، وابن عبد البر في التمهيد (٨/ ٢٢٤) و (١٥/ ٣٠٨)، والبغوي في شرح السنة (٧/١٢/١٨٨٨)، وأبو موسى المديني في اللطائف (٦١٠)، وابن حجر في موافقة الخبر الخبر (١/ ٢٧٣). [التحفة (٢/ ٤٤٨/ ٢٩٠٨)، الإتحاف (٣/ ٥٠٠ / ٣٥٧١ و ٣٥٧٢)، المسند المصنف (٥/ ٣١٩ / ٢٦٧٨)].
وانظر فيمن وهم في إسناد هذا الحديث ومتنه: ما تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٧٧٧).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، قلت: قد أخرجه مسلم مطولاً، كما ترى.
وتعقبه ابن حجر في الإتحاف (٣/ ٥٠٠) بقوله: «وقال: صحيح على شرط مسلم.
قلت: قد أخرجه».
• ورواه عبد الله بن وهب [ثقة حافظ]: أخبرني ابن لهيعة [ضعيف]، والليث بن سعد [ثقة حافظ، إمام فقيه]، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ مهلين بحج مفرد.
أخرجه ابن وهب في الجامع (١٢٤ - الأحكام)، ومن طريقه: الطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٤٠/ ٣٦٥٣). [الإتحاف (٣/ ٣٥٧٢/ ٥٠٠)].
وهذا حديث صحيح، تابع فيه ابن لهيعة الليث بن سعد، وهو مقرون معه في الإسناد، والعمدة على رواية الليث، لكنه اقتصر على مطلع الحديث، ولم يتمه.
• ورواه عبد الله بن هارون الفروي: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب [ثقة متقن]، عن ابن لهيعة، عن الليث بن سعد عن أبي الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ الله بالحج مفرداً. لفظه عند ابن عدي.
ولفظه عند أبي الشيخ: خرجنا مع رسول الله ﷺ مهلين بالحج في أشهر الحج، وأهللنا بالحج مفردين بالحج.
أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ٤٢٨) (٧/ ٨٩/ ١٠٧٣٢ - ط الرشد)، وأبو الشيخ في ذكر الأقران (٤٦١)، وفي فوائد العراقيين [عزاه إليه: العراقي في طرح التثريب (٥/٢٥)].
وساق ابن عدي لعبد الله بن هارون الفروي بضعة أحاديث، ثم قال: «ولم أر لعبد الله بن هارون الفروي أنكر من هذه الأحاديث التي ذكرتها، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب من ثقات الناس وأفاضلهم».
قلت: هذا حديث باطل؛ تفرد به عن عبد الله بن مسلمة القعنبي دون بقية أصحابه الثقات على كثرتهم وإمامتهم: أبو علقمة الفروي عبد الله بن هارون، وهو: منكر الحديث، يروي أحاديث منكرة وباطلة بأسانيد الصحيح [التهذيب (٤/ ٥٥٩)].