ولفظ قتيبة [عند النسائي]، وكذلك لفظه مقروناً بعيسى بن حماد [عند البيهقي في الكبرى]، وكذلك لفظه مقروناً بابن وهب [عند البيهقي في الصغرى]، بمثل لفظه عند أبي داود؛ إلا أنه قال: حتى حججت!
ولفظ محمد بن رمح [عند ابن المهندس]: قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ مهلين بالحج مفرداً، وأقبلت ﵂ لا مهلة بعمرة، حتى إذا كانت بسَرِف عَرَكَت، حتى إذا قدمنا طفنا بالبيت والصفا والمروة، فأمرنا رسول الله ﷺ أن يحل منا من لم يكن معه هدي، قال: فقلنا: حِلُّ ماذا؟ قال: الحِلُّ كله، فواقعنا النساء، وتطيبنا بالطيب، وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال، ثم أهللنا يوم التروية، ثم دخل رسول الله ﷺ على عائشة فوجدها تبكي، فقال:«ما شأنك؟»، فقلت: شأني أني قد حضتُ، وقد حلَّ الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى الحج الآن! قال:«فإن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاغتسلي، ثم أهلي بالحج»، ففعلت، ووقفت المواقف، حتى إذا طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة، ثم قال:«قد حللت من حجكِ وعمرتك جميعاً»، فقالت: يا رسول الله إني أجد في نفسي أني لم أطف بالبيت حتى حججت؟ قال:«فاذهب يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم». وبمثله رواه يونس وحجين [مقرونين عند أحمد]، وزادا في آخره: وذلك ليلة الحصبة، وكذلك رواه يونس [عند الحارث ومن طريقه أبو نعيم]؛ إلا أنه تحرفت: أربع ليال، إلى: أربعة أميال.
وبنحوه رواه ابن وهب وشعيب [مقرونين عند أبي عوانة]، لكن اختصرا قصة الأمر بالتحلل، واقتصرا على قصة عائشة وحدها، وكذا وقع هذا الاختصار في رواية ابن وهب وشعيب وابن عبد الحكم [عند الطحاوي في المشكل (٣٨٤٢)]، وفي رواية ابن وهب [عند الطحاوي في الأحكام]، وفي رواية ابن وهب في الجامع.
ولفظ ابن بكير مختصر [عند الحاكم]: أن النبي ﷺ أعمر عائشة من التنعيم في ذي الحجة، ليلة الحصبة.
ولفظ أشهب مختصر [عند ابن خزيمة (٣٠٢٥)]: أن رسول الله ﷺ أعمر عائشة من التنعيم في ذي الحجة.
أخرجه مسلم (١٣٦/ ١٢١٣)، وأبو عوانة (٩/ ٣٠٢ / ٣٧٣١)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣١١ / ٢٨١٤)، وأبو داود (١٧٨٥)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٦٤/ ٢٧٦٣)، وفي الكبرى (٤/ ٥٨/ ٣٧٢٩)، وابن خزيمة (٤/ ٣٣٨ /٣٠٢٥ و ٣٠٢٦)، والحاكم (١/ ٤٧٩)(٢/ ٥٨٧/ ١٧٨٢ - ط المنهاج القويم)(٢/ ١٧٨٦/ ٤٣٩ - ط الميمان)، وأحمد (٣/ ٣٩٤)(١٥٤٧٧ - ط المكنز)، وابن وهب في الجامع (١٤٤ و ١٥٣)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٢/ ٤١٠/ ١٢٣٦)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٢٠١/ ٣٩٢٣)، وفي شرح المشكل (٩/ ٤٥٦/ ٣٨٤١ و ٣٨٤٢)، وفي أحكام القرآن (١/ ١١٥/ ١٣٧)، وأبو الشيخ في ذكر الأقران (٤٦١)، وابن المهندس في حديث