الثوري، وإسماعيل بن علية، وسفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وروح بن عبادة، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وعبد الله بن وهب، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وثور بن يزيد الحمصي، وجعفر بن عون، وحفص بن غياث، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وحماد بن مسعدة، وخالد بن الحارث، وداود بن عبد الرحمن العطار المكي، وشعيب بن إسحاق الدمشقي، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الله بن رجاء المكي، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وعبيد الله بن موسى، وعثمان بن عمر بن فارس، وعلي بن مسهر، والفضل بن موسى السيناني، ومحمد بن جعفر غندر، ومخلد بن يزيد الحراني، ومكي بن إبراهيم البلخي، والنضر بن شميل، وهمام بن يحيى، والوليد بن مسلم، ووهيب بن خالد، ويحيى بن أيوب المصري، وغيرهم كثير.
فكيف ينفرد عنهم جميعاً عيسى بن يونس بهذا، والله أعلم.
و - ورواه عبد الله بن نمير [ثقة]، وأسباط بن محمد [ثقة]:
حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن عائشة قالت: لما نزل رسول الله ﷺ الحصبة وهي الأبطح -، يوم النفر بعد ما طاف بالبيت قالت عائشة: يا رسول الله، يرجع نساؤك بحجة وعمرة، وأرجع أنا بحجة ليس معها عمرة؟ قال: وكانت عائشة قدمت وهي طامث، فلم تستطع أن تحل، فأمرها رسول الله ﷺ فخرجت إلى التنعيم، وخرج معها أخوها عبد الرحمن بن أبي بكر، فأحرمت بعمرة من التنعيم فطافت بالبيت وبين الصفا والمروة، فقصرت فذبح عنها بقرة. لفظ أسباط [عند إسحاق].
ولفظ ابن نمير [عند أحمد]: عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله! أترجع نساؤك بحجة وعمرة، وأرجع أنا بحجة ليس معها عمرة؟ فأقام لها رسول الله ﷺ بالبطحاء، وأمرها فخرجت إلى التنعيم، وخرج معها أخوها عبد الرحمن بن أبي بكر فأحرمت بعمرة، ثم أتت البيت فطافت به وبين الصفا والمروة، وقصرت، فذبح عنها بقرة.
أخرجه أحمد (٦/ ١٦٥)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ٦٦/ ١٢٢٧)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (١٥٩٩). [الإتحاف (١٧/ ٤١٣/ ٢٢٥٢٩)، المسند المصنف (٣٨/ ٥٥/ ١٨١٤٦)].
قلت: هذا حديث منكر؛ فإن قوله في آخره فأحرمت بعمرة، ثم أتت البيت فطافت به وبين الصفا والمروة، وقصرت، فذبح عنها بقرة. يدل سياقه على أن النبي ﷺ إنما ذبح عنها بقرة لأجل عمرة التنعيم، والصحيح أن عمرة التنعيم لم يكن فيها هدي ولا دم، ولا أقام بعدها رسول الله ﷺ بمكة؛ إنما ارتحل راجعاً إلى المدينة بعدما طاف للوداع، فقد قال عروة بن الزبير أو ابنه هشام:«ولم يكن في شيء من ذلك: هدي، ولا صوم، ولا صدقة» [يعني: في عمرة التنعيم، راجع تفصيل ذلك عند الحديث رقم (١٧٧٨)].