للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ج - ورواه داود بن مهران [الدباغ البغدادي: ثقة، قال ابن حبان: «كان متقناً». الجرح والتعديل (٣/ ٤٢٦). الثقات (٨/ ٢٣٥). تاريخ بغداد (٩/ ٣٣٠). التعجيل (٢٨٧). الثقات لابن قطلوبغا (٤/ ١٩٢)]، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة؛ أن رسول الله قال لها: «إن طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة، كافيك لحجك وعمرتك».

أخرجه محمد بن مخلد العطار في الثاني من حديثه (ق ٨٤/ أ) (١٣٣)، والدارقطني (٣/ ٣٠٤/ ٢٦٢٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٢٧٢). [الإتحاف (١٧/ ٤٠٩/ ٢٢٥١٦)].

• ورواه الشافعي: أخبرنا مسلم [يعني: ابن خالد الزنجي]، عن ابن جريج، عن عطاء؛ أن النبي قال لعائشة: «طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة، يكفيك لحجك وعمرتك».

أخرجه الشافعي في الأم (٣/ ٣٣٢/ ٩٩٢)، وفي المسند (١١٣)، ومن طريقه: البيهقي في الكبرى (٥/ ١٠٦)، وفي المعرفة (٧/ ٢٧٢/ ١٠٠٢٣).

قلت: وهذا هو الأشبه مرسلاً، والشافعي أعلم بحديث الزنجي من غيره، فضلاً عن كون مسلم بن خالد الزنجي: ليس بالقوي، كثير الغلط، قال البخاري وأبو حاتم: «منكر الحديث» [التهذيب (٤/ ٦٨)]؛ فلا يستبعد أن يكون التخليط منه، حيث رواه مرة موصولاً، ومرة مرسلاً، وإن كان المرسل هو الصواب، والله أعلم.

قال ابن كثير في البداية والنهاية (٧/ ٥٥٠): «وهذا ظاهره الإرسال، وهو مسند في المعنى، بدليل ما قال الشافعي أيضاً: أخبرنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح … ».

وقال ابن حجر في موافقة الخبر الخبر (٢/ ١٤٤): «وإذا اختلف مسلم بن خالد، والثوري، قدم الثوري، ولا سيما ومعه الوصل، فالحديث صحيح».

قلت: بل المحفوظ عن الثوري الإرسال، كما أن المحفوظ فيه عن عطاء الإرسال.

د - ورواه عبد الله بن الصقر السكري [ثقة. سؤالات الحاكم (١٢٧). تاريخ بغداد (٩/ ٤٨٢). السير (١٤/ ١٧٣)]، وهارون بن يوسف [هارون بن يوسف بن هارون بن زياد القطيعي، أبو أحمد المعروف بابن مقراض الشطوي، أحد شيوخ أبي بكر الإسماعيلي، وقال فيه: «كان ثبتاً»، وقال السمعاني: «كان ثقة ثبتاً». معجم أبي بكر الإسماعيلي (٣/ ٧٨٩). سؤالات السهمي (٣٧٦). تاريخ بغداد (١٦/٤٣). الأنساب (١٢/ ٣٩٦). تاريخ الإسلام (٧/ ٧٢)]:

حدثنا محمد بن أبي عمر العدني [محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، نزيل مكة: حافظ صدوق، كانت فيه غفلة]: حدثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس؛ أن النبي قال لها - يعني: عائشة -: «يكفيك طوافك الأول بين الصفا والمروة للحج والعمرة». ولفظ ابن الصقر مختصر.

<<  <  ج: ص:  >  >>