للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال ابن حجر في موافقة الخبر الخبر (٢/ ١٤٣): «هذا حديث صحيح».

وقال في الفتح (١/ ٤١٧): « … في الصحيحين: أن عائشة إنما طهرت من حيضها يوم النحر؛ فلم تغتسل يوم عرفة إلا للإحرام، وأما ما وقع في مسلم من طريق مجاهد، عن عائشة؛ أنها حاضت بسرف وتطهرت بعرفة؛ فهو محمول على غسل الإحرام؛ جمعاً بين الروايتين».

ج - وقد اختلف على ابن أبي نجيح في إسناد هذا الحديث:

أ - فرواه إبراهيم بن نافع [المخزومي المكي: ثقة حافظ]: حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة.

ب - ورواه الشافعي، ومحمد بن أبي عمر العدني، وأسد بن موسى [وهم ثقات]، ويعقوب بن حميد بن كاسب [حافظ، له مناكير وغرائب]، وهشام بن عمار [صدوق، كان يتلقن]، وسفيان بن وكيع [ضعيف، واتهم]:

عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن عطاء، عن عائشة: أن النبي قال لها: «طوافك بالبيت، وسعيك بين الصفا والمروة؛ يكفيك [وفي رواية: يجزيك] لحجك وعمرتك». لفظ الشافعي، وابن أبي عمر، وهشام بن عمار.

ولفظ أسد ويعقوب [عند الطحاوي]: أن النبي قال لها: «إذا رجعت إلى مكة، فإن طوافك [لحجك] يكفيك لحجك وعمرتك».

أخرجه أبو داود (١٨٩٧)، والشافعي في الأم (٣/ ٣٣٢/ ٩٩٣)، وفي المسند (١١٣)، ومحمد بن أبي عمر العدني عزاه إليه: البيهقي في الكبرى (٥/ ١٠٦)، ثم أسنده من طريقه في موضع آخر [(٥/ ١٧٣)]، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٢٠٠/ ٣٩١٩ و ٣٩٢٠)، وفي شرح المشكل (٩/ ٤٥٣/ ٣٨٣٨)، وابن أبي حاتم في العلل (٣/ ٢٧٤/ ٨٦١) و (٣/ ٢٩٤/ ٨٨٠)، والدارقطني في الأفراد (٢/ ٤٣٨/ ٦١٠٥ - أطرافه)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ١٥٧)، وابن حزم في المحلى (٥/ ١٧٦)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ١٠٦ و ١٧٣)، وفي المعرفة (٧/ ٢٧٢/ ١٠٠٢٤)، وفي الخلافيات (٣/ ٢٠٣ - اختصار ابن فرح)، وابن عبد البر في التمهيد (١٥/ ٢٢٣). [التحفة (١١/ ٦٣١/ ١٧٣٨١)، الإتحاف (١٧/ ٤٠٩/ ٢٢٥١٦)، المسند المصنف (٣٨/ ٥٩/ ١٨١٥٣)].

قال الشافعي [كما في الأم والمسند، وعند أبي داود والبيهقي]: «كان سفيان ربما قال: عن عطاء، عن عائشة، وربما قال: عن عطاء؛ أن النبي قال لعائشة ».

وقال الطحاوي: «هكذا وجدنا هذا الحديث من رواية عبد الله بن أبي نجيح، عن عطاء، عن عائشة، وقد وجدناه من رواية غيره، عن عطاء، عن عائشة بخلاف هذه الألفاظ، وهم: عبد الملك بن أبي سليمان، وحجاج بن أرطأة، وحبيب المعلم وهو حبيب بن أبي بقية».

وقال الدارقطني في الأفراد: «تفرد به سفيان بن وكيع، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، قلت: قد توبع عليه؛ كما ترى.

<<  <  ج: ص:  >  >>