للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ولفظ خلاد [عند أبي عوانة]: عن عائشة؛ أنها حاضت بسرف فتطهرت بعرفة، فقال النبي : «يجزيك طواف واحد بين الصفا والمروة في حجك وعمرتك».

ولفظ خلاد [عند الفاكهي والبيهقي]: عن عائشة: أنها حاضت بسرف، وطهرت بعرفة، فقال لها النبي : «يجزئك طواف واحد بين الصفا والمروة لحجك وعمرتك». أخرجه مسلم (١٣٣/ ١٢١١)، وأبو عوانة (٩/ ٢٩٢/ ٣٧٢٣)، وأبو محمد الفاكهي في فوائده عن ابن أبي مسرة (١٤٥)، وابن حزم في المحلى (٥/ ١٨١)، وفي حجة الوداع (٤١ و ٣٣١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ١٠٦)، وفي الصغرى (٢/ ١٩٦/ ١٧٠٨)، وفي المعرفة (٧/ ٢٧٢/ ١٠٠٢٦)، وفي الخلافيات (٣/ ٢٠٣ - اختصار ابن فرح). [التحفة (١١/ ٧٠٨/ ١٧٥٧٩)، الإتحاف (١٧/ ٥١٣/ ٢٢٧٠٥)، المسند المصنف (٣٨/ ١٨١٥٢/ ٥٩)].

• ورواه أبو نعيم الفضل بن دكين [ثقة ثبت]، وعثمان بن عمر بن فارس [ثقة] [مقرونان، واللفظ لأبي نعيم]:

حدثنا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: حاضت عائشة بسرف، وطهرت يوم عرفة، فقال لها رسول الله : «إن طوافك بين الصفا والمروة يجزئ عنك لحجتك وعمرتك طوافاً واحداً».

أخرجه الدارقطني (٣/ ٣٠٤/ ٢٦٢٦). [الإتحاف (١٧/ ٥١٣/ ٢٢٧٠٥)].

وهذا حديث صحيح.

• ورواه خلاد بن يحيى أيضاً، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قالت عائشة [وفي رواية: عن عائشة]: إن صفية قد حاضت، فقال النبي : «أحابستنا هي؟»، فقالت: يا رسول الله، إنها قد طافت بالبيت حين أفاضت، قال: «فلتنفر إذاً».

أخرجه البزار (١٨/ ٢٣٤/ ٢٥٢)، وأبو محمد الفاكهي في فوائده (٩٣).

قال البزار: «ولا نعلم روى ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة ؛ إلا هذا الحديث».

قلت: هو حديث صحيح، مروي عن عائشة من طرق صحاح، تقدم ذكر بعضها، ويأتي تخريجه مستوفى إن شاء الله تعالى في موضعه من السنن برقم (٢٠٠٣).

وقال البيهقي في المعرفة (٧/ ٢٧٣): قال الشافعي في القديم: فهذا يدل على أنه يكفي طواف واحد عن الحج والعمرة، ويدل على أن عائشة لم تخرج عن عمرتها، وإنما أدخلت عليها الحج فصارت قارنة، ثم قال البيهقي: «وهذا الذي ذكره الشافعي بين في رواية أبي الزبير عن جابر».

وقال ابن القطان الفاسي بي بيان الوهم (٢/ ٣٩١): وذكر أيضاً من طريق مسلم عن عائشة؛ أنها حاضت بسرف، فتطهرت بعرفة. ولم يقل في إسناده شيئاً، وهو عند مسلم من

<<  <  ج: ص:  >  >>