ولفظ خلاد [عند أبي عوانة]: عن عائشة؛ أنها حاضت بسرف فتطهرت بعرفة، فقال النبي ﷺ:«يجزيك طواف واحد بين الصفا والمروة في حجك وعمرتك».
ولفظ خلاد [عند الفاكهي والبيهقي]: عن عائشة: أنها حاضت بسرف، وطهرت بعرفة، فقال لها النبي ﷺ:«يجزئك طواف واحد بين الصفا والمروة لحجك وعمرتك». أخرجه مسلم (١٣٣/ ١٢١١)، وأبو عوانة (٩/ ٢٩٢/ ٣٧٢٣)، وأبو محمد الفاكهي في فوائده عن ابن أبي مسرة (١٤٥)، وابن حزم في المحلى (٥/ ١٨١)، وفي حجة الوداع (٤١ و ٣٣١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ١٠٦)، وفي الصغرى (٢/ ١٩٦/ ١٧٠٨)، وفي المعرفة (٧/ ٢٧٢/ ١٠٠٢٦)، وفي الخلافيات (٣/ ٢٠٣ - اختصار ابن فرح). [التحفة (١١/ ٧٠٨/ ١٧٥٧٩)، الإتحاف (١٧/ ٥١٣/ ٢٢٧٠٥)، المسند المصنف (٣٨/ ١٨١٥٢/ ٥٩)].
• ورواه أبو نعيم الفضل بن دكين [ثقة ثبت]، وعثمان بن عمر بن فارس [ثقة][مقرونان، واللفظ لأبي نعيم]:
حدثنا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: حاضت عائشة بسرف، وطهرت يوم عرفة، فقال لها رسول الله ﷺ:«إن طوافك بين الصفا والمروة يجزئ عنك لحجتك وعمرتك طوافاً واحداً».
• ورواه خلاد بن يحيى أيضاً، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: قالت عائشة [وفي رواية: عن عائشة]: إن صفية قد حاضت، فقال النبي ﷺ:«أحابستنا هي؟»، فقالت: يا رسول الله، إنها قد طافت بالبيت حين أفاضت، قال:«فلتنفر إذاً».
أخرجه البزار (١٨/ ٢٣٤/ ٢٥٢)، وأبو محمد الفاكهي في فوائده (٩٣).
قال البزار:«ولا نعلم روى ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة ﵂؛ إلا هذا الحديث».
قلت: هو حديث صحيح، مروي عن عائشة من طرق صحاح، تقدم ذكر بعضها، ويأتي تخريجه مستوفى إن شاء الله تعالى في موضعه من السنن برقم (٢٠٠٣).
وقال البيهقي في المعرفة (٧/ ٢٧٣): قال الشافعي في القديم: فهذا يدل على أنه يكفي طواف واحد عن الحج والعمرة، ويدل على أن عائشة لم تخرج عن عمرتها، وإنما أدخلت عليها الحج فصارت قارنة، ثم قال البيهقي:«وهذا الذي ذكره الشافعي بين في رواية أبي الزبير عن جابر».
وقال ابن القطان الفاسي بي بيان الوهم (٢/ ٣٩١): وذكر أيضاً من طريق مسلم عن عائشة؛ أنها حاضت بسرف، فتطهرت بعرفة. ولم يقل في إسناده شيئاً، وهو عند مسلم من