رسول الله ﷺ عبد الرحمن بن أبي بكر، وأمرني أن أعتمر من التنعيم [راجع الحديث رقم (١٧٨١)].
ورواه أيمن بن نابل، عن القاسم بن محمد، عن عائشة؛ أنها قالت: يا رسول الله اعتمرتم ولم أعتمر؟ فقال: «يا عبد الرحمن، اذهب بأختك، فأعمرها من التنعيم»، فأحْقَبَهَا على ناقة، فاعتمرت.
أخرجه البخاري (١٥١٨). [راجع الحديث رقم (١٧٨٢)].
ورواه جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن الأسود بن يزيد النخعي، عن عائشة: خرجنا مع النبي ﷺ، ولا نرى إلا أنه الحج، … وفيه: قال: «فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم، فأهلي بعمرة، ثم موعدك كذا وكذا».
أخرجه البخاري (١٥٦١)، ومسلم (١٢٨/ ١٢١١ و ٣٨٧). [راجع الحديث رقم (١٧٨٣)].
• ورواه أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع النبي ﷺ، ولا نرى إلا الحج … وفيه: قال: «فاخرجي مع أخيك إلى التنعيم، فأهلي بعمرة، وموعدك مكان كذا وكذا».
أخرجه البخاري (١٧٦٢). [راجع الحديث رقم (١٧٨٣)].
• ورواه إسماعيل بن علية، عن عبد الله بن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن أم المؤمنين:
وعن القاسم، عن أم المؤمنين قالت: قلت: يا رسول الله، يصدر الناس بنسكين، وأصدرُ بنُسُكِ واحد؟ قال: «انتظري، فإذا طَهُرتِ؛ فاخرجي إلى التنعيم فأهلي منه، ثم القينا عند كذا وكذا».
أخرجه مسلم (١٢٦/ ١٢١١)، وتقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٧٨٢).
• ورواه يزيد بن زريع: حدثنا ابن عون، عن القاسم بن محمد:
وعن ابن عون عن إبراهيم عن الأسود، قالا: قالت عائشة: يا رسول الله! يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك؟ فقيل لها: «انتظري، فإذا طهرت؛ فاخرجي إلى التنعيم فأهلي [منه]، ثم انتينا بمكان كذا، ولكنها على قدر نفقتك»، أو: «نصبك».
أخرجه البخاري (١٧٨٧)، وتقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٧٨٢).
• ورواه محاضر: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ، لا نذكر إلا الحج، … وفيه: قال: «فاعتمري من التنعيم».
أخرجه البخاري (١٧٧٢). [راجع الحديث رقم (١٧٨٣)].
أبعد كل هذه الأسانيد الصحاح؛ يقال: ما ذكر التنعيم! حتى لو كان مقصده هذا النص المروي، وكأنه يردُّ على من قال بأن النبي ﷺ هو الذي أمرها بذلك؛ هذا بعيد.