رواه يونس بن محمد المؤدب [ثقة ثبت]، قال: حدثنا حماد بن زيد [ثقة ثبت]، عن أيوب [ثقة حجة، روايته عن ابن أبي مليكة في الصحيحين]، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ﵂:
وعن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ أمر عبد الرحمن أن يُعمر عائشة - أحسبه قال - من التنعيم.
أخرجه البزار (١٨/ ٢١٣/ ٢٠٨).
قال البزار:«هذا الحديث لا نعلم رواه عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ﵂ إلا حماد بن زيد، ولا نعلم رواه عنه إلا يونس».
قلت: وهو حديث صحيح.
ب - نافع بن عمر الجمحي:
رواه يوسف بن عدي [كوفي، ثقة]، قال: حدثنا ابن أبي زائدة [يحيى بن زكريا بن أبي زائدة: ثقة متقن]، عن نافع بن عمر الجمحي [ثقة ثبت]، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ﵂، ثم ذكر مثله [أي: مثل رواية: هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة ﵂ أنها قالت: أمرنا النبي ﷺ أن نهل بالحج، ومن شاء فليهلل بالعمرة، قالت: فكنت ممن أهل بعمرة، فحضت، فدخل علي النبي ﷺ، فأمرني أن أنقض رأسي وأمتشط، وأدع عمرتي].
أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٢٠٢/ ٣٩٢٦)، وفي شرح المشكل (٦/ ٢٢٢/ ٢٤٣٢) و (٩/ ٤٦٨/ ٣٨٥٤)، وفي أحكام القرآن (٢/ ٨٢/ ١٢٨١). [الإتحاف (١٧/٥٠/٢١٨٥٢)].
وهذا حديث صحيح.
ج - صالح بن رستم أبو عامر الخزاز:
رواه روح بن عبادة، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبو داود الطيالسي، والمعتمر بن سليمان [وهم ثقات]:
حدثنا [أبو عامر] صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، قال: قالت عائشة: دخل علي النبي ﷺ وأنا بسرف، وأنا أبكي، فقال:«ما يبكيك يا عائشة؟»، فقالت: قلت: يرجع الناس بنُسُكين، ثم أرجع بنسك واحد؟ قال:«ولم ذاك؟»، قلت: إني حضت، قال:«ذاك شيء كتبه الله على بنات آدم اصنعي ما يصنع الحاج»، قالت: فقدمنا مكة، ثم ارتحلنا إلى منى، ثم ارتحلنا إلى عرفة، ثم وقفنا مع الناس، ثم وقفتُ بجمع، ثم رميتُ الجمرة يوم النحر، ثم رميتُ الجمار مع الناس تلك الأيام. قالت: ثم ارتحل حتى نزل الحصبة، قالت: والله ما نزلها إلا من أجلي - أو قال ابن أبي مليكة عنها: إلا من أجلها ـ،