والحاكم (١/ ٤٧١) (٢/ ٤٢٠/ ١٧٥٢ - ط الميمان) (٢/ ٥٧٠/ ١٧٤٨ - ط المنهاج القويم)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (١/ ٢٨٦). [الإتحاف (١٦/ ١٠٣٠/ ٢١٥٥٤)].
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا مهران».
قلت: هذا حديث منكر؛ تفرد به عن الثوري من هذا الوجه: مهران بن أبي عمر الرازي، وهو: لا بأس به، يغلط في حديث الثوري.
* خالفه: عبد الرحمن بن مهدي [ثقة ثبت، إمام حجة]، وعبد الرزاق بن همام [ثقة حافظ، من أصحاب الثوري المكثرين عنه]: عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: سألت عائشة ﵂ عن عمرتها من التنعيم؟ فقالت: هي على قدر نفقتها.
وقال عبد الرزاق: أخبرنا الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: سألت عائشة عن عمرتها؟ فقالت: إنما العمرة على قدر النفقة.
أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٤١٠/ ٩٩٨١ - ط التأصيل الثانية)، والفاكهي في أخبار مكة (٥/ ٦٠/ ٢٨٣٧).
وهذا موقوف على عائشة بإسناد صحيح، وأصله مرفوع، كما تقدم بيانه.
* ورواه الوليد بن مسلم [دمشقي، ثقة ثبت]، عن عدي بن الفضل، عن إسماعيل بن أمية، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة: أن النبي ﷺ قال لها في عمرتها من التنعيم: «أجرك على قدر نفقتك في ميسرك».
أخرجه الدارقطني في الأفراد (٢/ ٤٢٠/ ٥٩٩١ - أطرافه).
قال الدارقطني: «تفرد به عدي بن الفضل، عن إسماعيل بن أمية، ولا أعلم حدث به عنه غير الوليد بن مسلم».
قلت: هو حديث منكر؛ تفرد به عن إسماعيل بن أمية الثقة الثبت: عدي بن الفضل، وهو: متروك الحديث.
• قال الدارقطني في العلل (١٥/ ٧٢/ ٣٨٤٥)، وقد سئل عن حديث الأسود، عن عائشة، قلت: يا رسول الله أيصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد؟ فقال: «انتظري، فإذا طهرت فاخرجي إلى التنعيم … »، وذكر حجة النبي ﷺ؟
فقال الدارقطني: «يرويه ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، واختلف عنه؛
فرواه يزيد بن زريع، وعبد الوهاب بن عطاء، وأزهر، عن ابن عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، وعن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وخالفهم أبو أسامة، وحسين بن الحسن البصري، روياه عن ابن عون، عن إبراهيم، عن عائشة مرسلاً.
وقول يزيد بن زريع: صحيح، والخلاف فيه من قبل ابن عون، لأنه كان كثير الشك.