• تنبيه: زيادة «غداً» عند مسلم والبيهقي؛ أظنها تحريفاً، فقد وقع في موضعها من رواية ابن سعد، وأحمد عن ابن علية: قال: أظنه قال: «كذا».
ولا أستبعد أن ما وقع في هذا الموضع عند ابن خزيمة من رواية الدورقي عن ابن علية: قال: أظنه قال: «كُدى»؛ إلا تحريفاً أيضاً.
وممن رواه عن ابن علية بدون لفظة: «غداً»؛ أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن سعد، وكذا رواه الناس عن ابن عون بدونها.
• ورواه يزيد بن زريع [ثقة ثبت]، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف [صدوق]:
حدثنا ابن عون، عن القاسم بن محمد:
وعن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، قالا: قالت عائشة ﵂: يا رسول الله! يصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك [واحد]؟ فقيل لها: «انتظري، فإذا طهرت؛ فاخرجي إلى التنعيم فأهلي [منه]، ثم ائتينا بمكان كذا، ولكنها على قدر نفقتك»، أو «نصبك» [وفي رواية البيهقي: ولكنه على قدر عنائك ونصبك]. لفظ يزيد بن زريع [عند البخاري، والبيهقي (٤/ ٣٣١)، ومكي].
أخرجه البخاري (١٧٨٧)، والبيهقي في الكبرى (٤/ ٣٣١ و ٣٣٢)، ومكي بن أبي طالب في جزء من حديثه (٢)، وعلقه الدارقطني في العلل (١٥/ ٧٢/ ٣٨٤٥) [قال: «فرواه يزيد بن زريع، وعبد الوهاب بن عطاء، وأزهر، عن ابن عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، وعن إبراهيم عن الأسود، عن عائشة»]. [التحفة (١١/ ١٥٤/ ١٥٩٧١)، المسند المصنف (٣٨/ ٥١/ ١٨١٤٣)].
• ورواه محمد بن أبي عدي [ثقة]، عن ابن عون عن القاسم، وإبراهيم - قال: لا أعرف حديث أحدهما من الآخر؛ أن أم المؤمنين ﵂، قالت: يا رسول الله، يصدر الناس بنسكين … فذكر الحديث.
أخرجه مسلم (١٢٧/ ١٢١١). [التحفة (١١/ ٣٦٥/ ١٥٩٧١) (١١/ ١٥٤/ ١٥٩٧١ - ط الغرب)، المسند المصنف (٣٨/ ٥١/ ١٨١٤٣)].
قلت: قصر به ابن عون، حيث أرسله من حديث إبراهيم عن عائشة، ولم يسمع منها شيئاً، دخل على عائشة وهو صغير [المراسيل (١). جامع التحصيل (١٣). تحفة التحصيل (١٩). راجع: فضل الرحيم الودود (٣/ ٢٠١/ ٢٤٣)]، إنما رواه إبراهيم عن الأسود عن عائشة.
• ورواه الحسين بن الحسن بن يسار البصري [ثقة، من أصحاب ابن عون]، وعيسى بن يونس السبيعي [ثقة مأمون]، وأبو أسامة حماد بن أسامة [ثقة ثبت]:
عن عبد الله بن عون عن إبراهيم، والقاسم، عن أم المؤمنين؛ أنها قالت: يا رسول الله، أيصدر الناس بنسكين وأصدر بنسك واحد؟ فقال: «انتظري، فإذا طهرت؛ فاخرجي إلى التنعيم فأهلي منه، ثم ائتينا بجبل كذا وكذا». لفظ حسين [عند النسائي].