للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أهللت بالحج، وقوله: «فكوني على حجك»، … » إلى آخر كلامه، سبق إيراده والرد عليه، وبيان شذوذ هذه الزيادة، تحت الحديث السابق.

وقال ابن حجر في فتح الباري (٣/ ٦١٢): «قوله: باب المعتمر إذا طاف طواف العمرة ثم خرج، هل يجزئه من طواف الوداع؟ أورد فيه حديث عائشة في عمرتها من التنعيم، وفيه قوله لعبد الرحمن: «اخرُجْ بأختك من الحرم فلتهل بعمرة، ثم أفرغا من طوافكما … » الحديث. قال ابن بطال: لا خلاف بين العلماء أن المعتمر إذا طاف فخرج إلى بلده، أنه يجزئه من طواف الوداع كما فعلت عائشة. انتهى.

وكأن البخاري لما لم يكن في حديث عائشة التصريح بأنها ما طافت للوداع بعد طواف العمرة؛ لم يبت الحكم في الترجمة، وأيضا فإن قياس من يقول: إن إحدى العبادتين لا تندرج في الأخرى، أن يقول بمثل ذلك هنا، ويستفاد من قصة عائشة: أن السعي إذا وقع بعد طواف الركن، إن قلنا: إن طواف الركن يغني عن طواف الوداع إن تخلل السعي بين الطواف والخروج، لا يقطع إجزاء الطواف المذكور عن الركن والوداع معا … .»، وقد ذكر فوائد وتنبيهات، سبق التنبيه عليها أو الإشارة إليها في أثناء سياق الروايات.

٢ - عبيد الله بن عمر العمري:

رواه عباد بن عباد المهلبي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن أم المؤمنين عائشة ، قالت: منا من أهل بالحج مفردا، ومنا من قرن، ومنا من تمتع. لفظ مسلم. ولفظ أبي عوانة: قالت: منا من أفرد، ومنا من قرن، ومنا من تمتع. ولفظ أبي بكر الشافعي: منا من أهل بحج وعمرة، ومنا من أهل بالحج مفردا، ومنا من تمتع. وقد غاير بعضهم في الترتيب.

أخرجه مسلم (١٢٤/ ١٢١١)، وأبو عوانة (٩/ ٣٣١/ ٣٧٥٠)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٠٧/ ٢٨٠٤)، وأبو بكر الشافعي في فوائده «الغيلانيات» (٥٣٦)، وأبو طاهر المخلص في الثالث من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٦٦ - ٤٣٢ - المخلصيات)، والبيهقي (٥/٢). [التحفة (١٢/ ٢٨٢/ ١٧٥٤١) (١١/ ٦٩٣/ ١٧٥٤١ - ط الغرب)، الإتحاف (١٧/ ٤٥٨/ ٢٢٦١٨)، المسند المصنف (٣٨/ ٧٧/ ١٨١٦٤)].

[تنبيه: رواه جماعة عن عباد بن عباد أيضا، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أهللنا مع رسول الله بالحج مفردا. أخرجه مسلم (١٨٤/ ١٢٣١)، وتقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٧٧٧)].

• ورواه محمد بن بكر البرساني [ثقة، مكثر عن ابن جريج]، وعبد الرزاق بن همام [ثقة حافظ، راوية ابن جريج]، ومطرف بن مازن الصنعاني [قال النسائي: «ليس بثقة»، وكذبه ابن معين. اللسان (٨/ ٨٢)]:

أخبرنا ابن جريج: أخبرني عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، قال: جاءت

<<  <  ج: ص:  >  >>