للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

«هل فرغتم؟»، فقلت: نعم، فآذن بالرحيل في أصحابه، فارتحل الناس، فمر متوجها إلى المدينة [وفي رواية ابن حبان: فمر بالبيت قبل صلاة الصبح فطاف به، ثم خرج فركب، ثم انصرف متوجها إلى المدينة].

ورواه من طريق أبي بكر الحنفي مختصراً، مقتصراً على آخره: أبو داود (٢٠٠٦)، وابن خزيمة (٩٦٣) و (٢٩٩٨) وفيه: أنها قالت: ثم جئته بسحر، فأذن في أصحابه بالرحيل فارتحل [الناس]، فمر بالبيت قبل صلاة الصبح، فطاف به حين خرج [وفي رواية: ثم خرج فركب]، ثم انصرف متوجها إلى المدينة. ورواه أيضاً: ابن خزيمة (٣٠٧٦) مختصراً ببعض أطرافه.

ولفظ حاتم [عند النسائي، وأبي نعيم، واللفظ له] قالت: خرجنا مع رسول الله في أشهر الحج، مهلين بالحج، في شهر الحج، وأيام الحج، حتى قدمنا بسرف، فقال النبي لأصحابه: «من لم يكن منكم ساق هدياً، فأحب أن يحلَّ من حجته بعمرة فليفعل»، قالت عائشة: فالآخذ بذلك من أصحاب رسول الله والتارك، فأما رسول الله وذو القوة من أصحابه فكان معهم هدي، فلم يحلوا، فدخل عليَّ رسول الله وأنا أبكي، وقد أهللت بالحج، فقال: «ما يبكيك؟»، قلت: حُرِمتُ العمرة، لست أصلي، فقال: «إنما أنت امرأة من بنات آدم، كتب الله عليك ما كتب عليهن، فكوني على حجك، وعسى الله أن يرزقكها»، فخرجنا حتى قضى الله حجنا وأفضت، ثم نفرنا من منى، فنزلنا المحصب، فدعا رسول الله عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: «اخرج بأختك [من الحرم] فلتهل بعمرة، ثم أفضها [وفي رواية: ثم افرغا، ويبدو أن الأولى تحريف]، فإني أنتظركما هاهنا»، فجئناه من الليل، فقال: «أفرغت»، قلت: نعم، فأذن بالرحيل، فمررنا بالبيت، فطاف به رسول الله ، ثم خرج قبل الصبح. [ولفظه عند ابن أبي شيبة (١٥٧٨١) و (١٦٥٢١)، وأبي الفضل الزهري: مختصر]، وقد شذ حاتم بن إسماعيل حين انفرد عن أفلح بهذه الزيادة: «وقد أهللت بالحج»، وقد رواه عن أفلح بدونها عامة من روى الحديث عن أفلح من الحفاظ [وقد سبق التنبيه على ذلك تحت الحديث السابق].

ولفظ وكيع مختصر [عند أحمد، وابن أبي شيبة (١٤٨٨٨)]: خرجنا مع رسول الله مهلين بالحج.

ولفظ خالد الواسطي [عند أبي داود]: قالت: أحرمت من التنعيم بعمرة، فدخلت فقضيت عمرتي، وانتظرني رسول الله بالأبطح حتى فرغت، وأمر الناس بالرحيل، قالت: وأتى رسول الله البيت؛ فطاف به ثم خرج.

ولفظ عثمان بن عمر [عند أبي عوانة (٣٧٣٨)]: خرجنا مع النبي ليالي الحج، وأيام الحج، وأشهر الحج، مهلين بالحج، حتى إذا كنا بسرف، قال رسول الله لأصحابه: «من لم يكن معه هدي، وأحب أن يُهلَّ فليُهل، ومن كان معه هدي فليمكث على إحرامه»، وذكر الحديث بنحوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>