للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قبل أن تدخل مكة، وهي تبكي، فقال: «ما لك، أنفست؟»، قالت: نعم، قال: «إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت».

فلما كنا بمنى، أتيت بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قالوا: ضحى رسول الله عن أزواجه بالبقر. [وبنحوه رواه أحمد، ومحمد بن المثنى عند ابن خزيمة].

أخرجه البخاري (٢٩٤ و ٥٥٤٨ و ٥٥٥٩)، ومسلم (١١٩/ ١٢١١)، وتقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٧٥٠).

• ورواه مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة ؛ أنها قالت: قدمت مكة وأنا حائض، ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، قالت: فشكوت ذلك إلى رسول الله ، قال: «افعلي كما يفعل الحاج؛ غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري».

أخرجه مالك في الموطأ (١/ ٥٤٩/ ١٢٢٩ - رواية يحيى الليثي). ومن طريقه: البخاري (١٦٥٠)، وتقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٧٥٠)، وراجع هناك بقية طرقه.

* وله طرق أخرى، عن القاسم بن محمد، عن عائشة:

١ - أفلح بن حميد:

رواه وكيع بن الجراح، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وإسحاق بن سليمان الرازي، وخالد بن عبد الله الواسطي، وأبو بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي، وعثمان بن عمر بن فارس العبدي، وحاتم بن إسماعيل [وهم ثقات]:

حدثنا أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة ، قالت: خرجنا مهلين بالحج، في أشهر الحج، وحرم الحج، فنزلنا سرف [وفي رواية: فنزلنا بسَرِف]، فقال النبي لأصحابه [وفي رواية أبي عوانة وابن راهويه وابن المنذر: فخرج رسول الله إلى أصحابه]: «من لم يكن معه هدي، فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل، ومن كان معه هدي فلا»، وكان مع النبي ورجال من أصحابه ذوي قوة الهدي، فلم تكن لهم عمرة وفي رواية أبي عوانة وابن راهويه وابن المنذر: قالت: فالآخذ بالأول من لم يكن معه الهدي، والتارك لها، فدخل علي النبي وأنا أبكي، فقال: «ما يبكيك؟»، قلت: سمعتك تقول لأصحابك ما قلت؛ فمنعت العمرة، قال: «وما شأنك؟»، قلت: لا أصلي، قال: «فلا يضرك، [إنما] أنت [امرأة] من بنات آدم كتب [الله] عليك ما كتب عليهن، فكوني في حجتك، عسى الله أن يرزقَكها»، قالت: فكنت [في حجتي] حتى نفرنا من منى، فنزلنا المحصب، فدعا عبد الرحمن، فقال: «اخرج بأختك [من] الحرم، فلتهل بعمرة، ثم افرغا من طوافكما، أنتظركما هاهنا» [وفي رواية أبي عوانة وابن راهويه: «فإني أنتظركما هاهنا حتى تأتيا»]، فأتينا في جوف الليل، فقال: «فرغتما؟»، قلت: نعم، فنادى بالرحيل في أصحابه، فارتحل الناس ومن طاف بالبيت قبل صلاة الصبح [وفي رواية أبي عوانة: ومرَّ بالبيت فطاف قبل صلاة الصبح] [وفي رواية ابن راهويه: فارتحل وارتحل الناس إلى

<<  <  ج: ص:  >  >>