ولفظ الشافعي [في الاختلاف والمسند، وعند البيهقي في المعرفة]: أهل رسول الله ﷺ بالحج. مختصر.
ولفظ أحمد مختصر: أهل رسول الله ﷺ بالحج، وأهل ناس بالحج والعمرة، وأهل ناس بالعمرة.
ولفظ ابن المقرئ [عند ابن الجارود]: أهل رسول الله ﷺ بالحج، وأهل به ناس، وأهل ناس بالحج والعمرة، وكنت ممن أهل بالعمرة.
ولفظ عبد الجبار بن العلاء وزياد بن يحيى [مقرونين عند ابن خزيمة]: أهل رسول الله ﷺ بالحج، وأهل به ناس، وأهل ناس بالحج والعمرة، وأهل ناس بالعمرة. لم يقل عبد الجبار وأهل به ناس، وزاد: قالت: فكنت فيمن أهل بالحج والعمرة [هكذا هو في طبعات ابن خزيمة، وكذا في الإتحاف]، وفي هذه اللفظة التي زادها عبد الجبار وهم، والمحفوظ عن عائشة أنها قالت: وكنت فيمن أهل بالعمرة.
أخرجه مسلم (١١٤/ ١٢١١)، وأبو نعيم في مستخرجه عليه (٣/ ٣٠٤/ ٢٧٩٧)، وابن خزيمة (٤/ ١٦٥/ ٢٦٠٥)(٤/ ٢٨١/ ٢٦٠٥ - ط الميمان)(٣/ ٢٧٨/ ٢٦٧١ - ط التأصيل)، وابن الجارود (٤٢١)، وأحمد (٦/٣٧)، والشافعي في اختلاف الحديث (٣٥٧)، وفي المسند (١٩٦)، والحميدي (٢٠٥)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (١٢٢)، والقنازعي في تفسير الموطأ (٢/ ٦١٢)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٨٨)، وفي حجة الوداع (٣١ و ٢٦٧ و ٥٠٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/٣)، وفي المعرفة (٧/ ٧١/ ٩٣٢٥ و ٩٣٢٦)، وفي الخلافيات (٣/ ١٤٣ - اختصار ابن فرح)، وابن عبد البر في التمهيد (٨/ ٢٠٤ و ٢٢١)(٥/ ٥٠٣ و ٥٢٣ - ط الفرقان)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ٢٤٢/ ١٢٥٦). [التحفة (١١/ ٣٦١/ ١٦٤٥٢)، الإتحاف (١٧/ ٢٠٣/ ٢٢١٢٥)، المسند المصنف (٣٨/ ٧٨/ ١٨١٦٥)].
قال الحميدي:«قال سفيان: ثم غلبني الحديث؛ فهذا الذي حفظت منه».
وقال ابن حزم في حجة الوداع (٢٦٩): فصح بهذا الحديث أن إهلال الناس بما أهلوا إنما كان بعد أمر النبي ﷺ لهم بذلك، واتفق جميع الأحاديث، والحمد لله رب العالمين، وصح أن قولها الذي ذكرنا آنفاً إذ قالت: خرجنا نلبي لا نذكر حجاً ولا عمرة ليس معارضاً لقولها، إذ قالت: لبى قوم بحج، وقوم بعمرة، وقوم بحج وعمرة، واستبان الحديث الذي ذكرنا آنفاً من طريق الزهري عن عروة، أن ذلك كان وقتين، فأول أمرهم أن لبوا لا يذكرون حجاً ولا عمرة، ثم لما أمرهم النبي ﷺ أن يلبوا بما أحبوا من ذلك لبوا، أباح لهم، وتألفت الأحاديث بحمد الله تعالى. فإن قال قائل: فإنكم لا تأخذون من هذا الحديث الذي احتججتم به آنفاً من طريق الزهري عن عروة، بموضعين اثنين؟ قلنا، وبالله تعالى التوفيق: إنما سقناه لما فيه من النص على أنهم لم يلبوا بشيء إلا حتى علمهم إياه رسول الله ﷺ، ثم قلنا: إن آخر أمره ﵇ بمكة بالفسخ لمن لا هدي معه، فأمر من معه