للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أو: أن هذا كان قبل أن يأذن لهم في الفسخ، قبل أن يدنوا من مكة في أوائل الإحرام».

• ورواه يونس بن يزيد الأيلي [ثقة من أصحاب الزهري المكثرين عنه، من الطبقة الأولى]، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله في حجة الوداع، فمنا من أهل بحج، ومنا من أهل بعمرة وأهدى، فقال النبي : «من أهل بعمرة فلم يهد فليحل، ومن أهل بعمرة فأهدى فلا يحل، ومن أهل بحج فليتم حجه»، قالت عائشة: وكنت ممن أهل بعمرة.

أخرجه النسائي في المجتبى (٥/ ٢٤٦/ ٢٩٩١)، وابن حبان (٩/ ٢٣٦/ ٣٩٢٦)، وأحمد (٦/ ١١٩). [التحفة (١١/ ٤٦١/ ١٦٧٤٩)، الإتحاف (١٧/ ٢٠٣/ ٢٢١٢٥)، المسند المصنف (٣٨/ ٧٨/ ١٨١٦٥)].

قلت: هذا حديث صحيح، وهو حديث مختصر، حيث لم يذكر كلام النبي بعد الإحرام قبل قدوم مكة، وفيه أمر من أهدى أن يهل بالحج مع العمرة، وهو ما أتى به: مالك، ومعمر: «من كان معه هدي، فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا»، وإنما اقتصر على زيادة عقيل بن خالد في الأمر بالفسخ بعد قدوم مكة لمن لم يسق الهدي.

• ورواه سفيان بن عيينة [ثقة ثبت، من أثبت أصحاب الزهري، من الطبقة الأولى] [وعنه: الحميدي والشافعي وأحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى ابن عمر العدني، ومحمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الجبار بن العلاء، وزياد بن يحيى الحساني]: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: خرجنا مع رسول الله ، فقال: «من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل، ومن أراد أن يهل بحج فليهل، ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل»، قالت عائشة : فأهل رسول الله بحج، وأهل به ناس معه، وأهل ناس بالعمرة والحج، وأهل ناس بعمرة، وكنت فيمن أهل بالعمرة. لفظ ابن أبي عمر [عند مسلم]، ومنهم من رواه عن ابن أبي عمر مختصرا [عند البيهقي في الكبرى، وابن عبد البر (٨/ ٢٠٤)، والقنازعي].

ولفظ الحميدي [في مسنده، وعند البيهقي في المعرفة (٩٣٢٦)، وابن عبد البر (٨/ ٢٢١)]: خرجنا مع رسول الله ، فقال: «من أراد أن يهل منكم بحج وعمرة فليهل، ومن أراد أن يهل منكم بحج فليهل، ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل»، قالت عائشة: فأهل رسول الله بالحج وأهل به ناس معه، وأهل ناس بالحج والعمرة، وأهل ناس بالعمرة، وكنت فيمن أهل بالعمرة. [ورواه بعضهم مختصرا، عند أبي نعيم].

ولفظ الشافعي [عند الحاكم، واللفظ له، وعند أبي نعيم الحداد مختصرا]: خرجنا مع رسول الله ، فقال: «من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل، ومن أراد أن يهل بحج فليهل»، قالت: وأهل رسول الله بحج، وأهل به ناس معه، وأهل ناس بالعمرة والحج، وأهل ناس بالعمرة، وكنت ممن أهل بالعمرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>