ولفظ إبراهيم بن سعد [عند الشافعي، والحارث، والبيهقي في المعرفة، وابن عبد البر]: قالت: أهللت مع النبي ﷺ في حجة الوداع [زاد عند الحارث: بعمرة]، فكنت ممن تمتع بعمرة، ولم أسقِ الهدي، فزعمت أنها حاضت، ولم تطهر حتى دخلت ليلة عرفة، قالت: فقلت: يا رسول الله هذا يوم عرفة ولم أطهر بعد، وإنما كنتُ تمتعتُ بالعمرة، فقال رسول الله ﷺ:«انقضي رأسك وامتشطي، وأهلي بالحج، وأمسكي عن عمرتك» [وعند الحارث: «واسكتي عن العمرة»]، ففعلت، فلما قضينا الحج ونفر الناس [وعند الحارث: حتى إذا قضيتُ حجتي، ونفر الناس]؛ أمر رسول الله ﷺ عبد الرحمن بن أبي بكر [ليلة الحصبة]، فأعمرني من التنعيم؛ مكان عمرتي التي مسكتُ عنها [وعند الحارث: مكان عمرتي التي سكت عنها].
أخرجه البخاري (٣١٦)، ومسلم (١١٣/ ١٢١١)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٠٣/ ٢٧٩٦)، وابن حبان (٩/ ٢٣٧/ ٣٩٢٧)، وأحمد (٢٤٥ و ٦/ ١٦٣)(١١/ ٦١٠٤/ ٢٥٩٤٤ - ط المكنز) و (١٢/ ٦٢٨٨/ ٢٦٧٢٦ - ط المكنز)، والشافعي في السنن (٢/ ١٠١ / ٤٥٨) [وبمتنه تحريف، والطيالسي (٣/ ٦٩/ ١٥٦٣)، وعبد الرزاق (٥/ ٣٨٩/ ٩٨٣٧ - ط التأصيل الثانية) و (٥/ ٤٢١/ ١٠٠٤٥ - ط التأصيل الثانية)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (١/ ٤٥١/ ٦٧٨)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٤/ ٤٢٣/ ٢٣٩٢). وقاسم بن أصبغ [عزاه إليه: أبو العباس الداني في الإيماء إلى أطراف الموطأ (٣/ ٨٣)]، وابن حزم في المحلى (٥/ ٨٩)، وفي حجة الوداع (٤٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ١٨٢) و (٤/ ٣٥٣)، وفي المعرفة (٧/ ٢٧٥/ ١٠٠٣٤)، وابن عبد البر في التمهيد (٨/ ٢٠٤)(٥/ ٥٠٣ - ط الفرقان)، وعلقه الدارقطني في العلل (١٥/٣٤/٣٨١٥). التحفة (١٢/٢٦/١٦٤٠٤) و (١٢/ ٩٥/ ١٦٦٥٧)(١١/ ٣٣٩/ ١٦٤٠٤ - ط الغرب) و (١١/ ٤٣١/ ١٦٦٥٧ - ط الغرب)، الإتحاف (١٧/ ١٦٠/ ٢٢٠٥٣) و (١٧/ ٢٠٣/ ٢٢١٢٥)، المسند المصنف (٣٨/ ٧٨/ ١٨١٦٥)].
• تنبيه: رواه ابن أبي ذئب بلفظ قريب من سياق حديث هشام عن عروة، فقال [عند أحمد (٢٦٧٢٦)]: خرجنا مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فنزلنا الشجرة، فقال:«من شاء فليهلل بعمرة، ومن شاء فليهلل بحجة»، قالت عائشة: فأهل منهم بعمرة، وأهل منهم بحجة، قالت: وكنت أنا ممن أهل بعمرة، فأدركني يوم عرفة وأنا حائض؛ فقال لي رسول الله ﷺ:«انقضي رأسك وامتشطي، وذري عمرتك، وأهلي بالحج»، فلما كان ليلة الحصبة أمرني؛ فاعتمرت مكان عمرتي التي تركت.
وابن أبي ذئب يُضعَّف في الزهري، قال ابن معين:«ابن أبي ذئب عرض على الزهري، وحديثه عن الزهري ضعيف»، ثم قال:«يضعِّفونه في الزهري»، وقال يعقوب بن شيبة:«ابن أبي ذئب: ثقة صدوق، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب» [انظر: شرح علل الترمذي (٢/ ٦٧٣). التهذيب (٣/ ٦٢٩)]، قلت: وحديث