للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ورواة الموطأ، وإسماعيل بن أبي أويس، وسويد بن سعيد الحدثاني، ويحيى بن سليمان بن نضلة [ليس بهم بأس، تكلم فيهم]، ومحمد بن الحسن الشيباني [ضعيف].

ورواه أيضا عن الزهري من هذا الوجه:

معمر بن راشد [ثقة ثبت، من أثبت الناس في الزهري]، وإبراهيم بن سعد المدني [ثقة حجة، ثبت في الزهري]، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب [ثقة، وفي روايته عن الزهري شيء]، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي [ثقة ثبت؛ إلا في روايته عن الزهري خاصة فإن فيها شيئا، وهو من الطبقة الثانية من أصحاب الزهري. شرح علل الترمذي (٢/ ٦١٤ و ٦٧٥). التهذيب (٢/ ٥٣٧)] [ورواية الأوزاعي معلقة عند الدارقطني]:

عن ابن شهاب الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: خرجنا مع النبي عام حجة الوداع، فأهللت بعمرة، ولم أكن سقت الهدي، فقال النبي : «من كان معه هدي، فليهلل بالحج مع عمرته، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا»، قالت: فحضت، فلما دخلت ليلة عرفة، قلت: يا رسول الله إني كنت أهللت بعمرة، فكيف أصنع بحجتي؟ قال: «انقضي رأسك وامتشطي، وأمسكي عن العمرة، وأهلي بالحج»، قالت: فلما قضيت حجتي أمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأردفني، فأعمرني من التنعيم، مكان عمرتي التي أمسكت عنها. لفظ معمر [عند مسلم، عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق به]، وبمثله رواه محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن رافع عن عبد الرزاق [عند البيهقي في الكبرى (٤/ ٣٥٣)]، وهكذا رواه أحمد بن حنبل [في المسند (٦/ ١٦٣)]، ومحمد بن يوسف الحذاقي [في المصنف (٩٨٣٧)] كلاهما عن عبد الرزاق به، وقالا في آخره: مكان عمرتي التي نسكت عنها.

ولفظ معمر [عند إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق، ومن طريقه ابن حبان، واللفظ له]: قالت: خرجنا مع رسول الله في حجة الوداع، فأهللت بعمرة، ولم أكن سقت الهدي، فقال رسول الله : من كان منكم قد ساق هديا فليهل بحج مع عمرته، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا، قالت: فحضت ليلة عرفة، فقلت: يا رسول الله كيف أصنع في حجتي؟ قال: «امتشطي، ودعي العمرة، وأهلي بالحج» قالت: فحججت، فبعث معي رسول الله عبد الرحمن بن أبي بكر، فأعمرني مكان عمرتي التي تركتها. وهذا السياق شاذ بلفظ: فحضت ليلة عرفة والمحفوظ من حديث معمر: فحضت، فلما دخلت ليلة عرفة، قلت: يا رسول الله … ؛ فإن عائشة إنما حاضت بسرف، ودخلت مكة حائضا.

ولفظ إبراهيم بن سعد [عند البخاري (٣١٦)]: قالت: أهللت مع رسول الله في حجة الوداع، فكنت ممن تمتع، ولم يسق الهدي، فزعمت أنها حاضت، ولم تطهر حتى دخلت ليلة عرفة، فقالت: يا رسول الله هذه ليلة عرفة، وإنما كنت تمتعت بعمرة؟ فقال لها رسول الله : «انقضي رأسك وامتشطي، وأمسكي عن عمرتك»، ففعلت، فلما قضيت الحج، أمر عبد الرحمن ليلة الحصبة، فأعمرني من التنعيم مكان عمرتي التي نسكت.

<<  <  ج: ص:  >  >>