للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المراسيل، وأبي بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي صاحب أحمد [روى عنه في أخلاق الشيوخ (١٠٥)]، وأبي الحسن علي بن يعقوب الكوسج [راوي كتاب الناسخ والمنسوخ]، وأبي جعفر محمد بن موسى بن عيسى الحلواني [ثقة. الجرح والتعديل (٨/ ٨٥)]، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي [وثقه الخطيب. تاريخ بغداد (١١/ ٣١٥). تاريخ الإسلام (٧/ ١٨٣)] [روى عنه مسائل الأثرم عن أحمد: أبو بكر الآجري في الشريعة]، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس بن موسى البغدادي المنجنيقي [ثقة. روى عنه مسائل الأثرم عن أحمد ابن عدي في الكامل، والخضر بن داود [حدث عن أبي بكر الأثرم بكتاب العلل لأحمد بن حنبل، روى عنه مسائل الأثرم عن أحمد العقيلي في الضعفاء، والدارقطني في الأحاديث التي خولف فيها مالك، وفي المؤتلف والمختلف، وابن عبد البر في التمهيد وفي الاستذكار]، وإبراهيم بن عبد الوهاب الأبزاري [روى عنه: العقيلي في الضعفاء، وهو من رواة السنن عن الأثرم، ومحمد بن جعفر بن عبد الله بن جابر الراشدي [ثقة، حدث عن أبي بكر الأثرم بكتاب العلل لأحمد بن حنبل. تاريخ بغداد (٢/ ٥٠٠). الأنساب (٦/٣٩). تاريخ الإسلام (٧/٤٠). الثقات لابن قطلوبغا (٨/ ٢٢٠).

روى من طريقه مسائل الأثرم عن أحمد الخطيب البغدادي، وقد أكثر الخطيب أيضاً عن عمر بن محمد بن عيسى الجوهري السذابي]، وأبي شيخ محمد بن الحسن الأصبهاني ويقال: محمد بن الحسين بن إبراهيم بن زياد بن عجلان أبو شيخ الأصبهاني: ثقة. طبقات المحدثين (٣/ ٢٩٦). تاريخ أصبهان (١٩٨٢). تاريخ بغداد (٣/١١). الأنساب (١/ ٧٩). المنتظم (١٢/ ٤٠٧). تاريخ الإسلام (٦/ ٨٠١). روى من طريقه مسائل الأثرم عن أحمد الدارقطني والخطيب]، وأبي العباس أحمد بن عبد الله بن الحسن بن شهاب [روى من طريقه مسائل الأثرم عن أحمد: ابن بطة في الإبانة وغيرها]، وأبي عبد الله أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني، وغيرهم وهم تسعة عشر رجلاً] [انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٧٢). الثقات (٨/٣٦). الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (١/٣٩٢/ ٧٧٣). طبقات الحنابلة (١/ ٦٦). تاريخ بغداد (٦/ ٢٩٥). بغية الطلب (٣/ ١٠٤٤). تهذيب الكمال (١/ ٤٧٧). السير (١٢/ ٦٢٣). تاريخ الإسلام (٦/ ٢٧٥). تهذيب التهذيب (١/ ٢٠٠ - ط دار البر)].

الثاني: أن أحمد نفسه قد أخرج هذا الحديث في مسنده، ولو كان عنده منكراً؛ لما أخرجه في المسند، أو كان ضرب عليه، كما ضرب على كثير من الحديث الذي لا يرتضيه، كما أنه لم يتبعه بشيء يدل على نكارته.

الثالث: أن هذا النقل انفرد به ابن حزم، وليس له دلائل تدل على صحته وثبوته عن أحمد في كتب المسائل، لا لأبنائه، ولا لأصحابه الملازمين المكثرين عنه، مثل: عبد الله، وصالح، وأبي داود والمروذي، وابن هانئ والميموني، وحرب الكرماني، وإسحاق الكوسج، وأبي طالب، وغيرهم كثير، ولا في كتب من تأخر من الأصحاب ممن جمع

<<  <  ج: ص:  >  >>