أخرجه ابن وهب في الجامع (١٢٥ و ١٣٤ - الأحكام)، والحميدي (٢٠٧)، وابن مخلد العطار في جزء من حديثه (١٦)، وابن البهلول في ستة مجالس من أماليه (٣)، وابن أخي ميمي الدقاق في فوائده (٢٨٤)، وابن ثرثال في جزئه (٨٣)(٢٣٤ - الفوائد لابن منده)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٠٥/ ٢٨٠٠)، والخطيب في الموضح (٢/ ١٠٤)، وابن عساكر في المعجم (٧٢٧)، وأبو طاهر السلفي في الخامس والعشرين من المشيخة البغدادية (٣٧).
وهذا حديث صحيح.
قال ابن عساكر:«صحيح».
• ولم ينفرد أبو الأسود عن عروة عن عائشة بهذا السياق؛ فقد تابعه عليه: يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة:
• رواه يزيد بن هارون، وعبدة بن سليمان، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، ومحمد بن بشر العبدي، والفضل بن موسى السيناني، وسعيد بن عامر الضبعي، وشجاع بن الوليد السكوني [وهم ثقات]، وسعيد بن يحيى بن صالح اللخمي [الملقب بسعدان: صدوق].
عن محمد بن عمرو بن علقمة الليثي: صدوق قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ للحج على أنواع ثلاثة: فمنا من أهل بحج وعمرة معاً، ومنا من أهل بحج مفرد، ومنا من أهل بعمرة مفردة، فمن كان أهل بحج وعمرة معاً: لم يحلل من شيء مما حرم منه حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بالحج مفرداً: لم يحلل من شيء مما حرم منه حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بعمرة مفردة: فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة؛ حل مما حرم عنه حتى يستقبل حجاً. لفظ ابن بشر [عند ابن ماجه، وبنحوه عن ابن خزيمة]، وبنحوه رواه شجاع بن الوليد [عند أبي يعلى].
ولفظ يزيد [عند أحمد] قال: كانت عائشة تقول: خرجنا مع رسول الله ﷺ ثلاثة أنواع: فمنا من أهل بحج وعمرة معاً، ومنا من أهل بحج مفرد، ومنا من أهل بعمرة، فمن كان أهل بحج وعمرة معاً: لم يحل من شيء مما حرم عليه حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بحج مفرد: لم يحل من شيء مما حرم الله ﷿ عليه حتى يقضي حجه، ومن أهل بعمرة ثم طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وقصر أحل مما حرم منه، حتى يستقبل حجاً.
وبمثله رواه سعيد بن عامر [عند الحاكم]، وقال في آخره ومن أهل بعمرة فطاف بالبيت وبالصفا والمروة حلَّ ثم استقبل الحج. وبنحوه رواه سعيد بن يحيى اللخمي [عند هشام بن عمار]، وبنحوه رواه عبدة [عند ابن راهويه] فذكر الأنساك الثلاثة غير أنه لم يذكر شأن من أهل بحج مفرد متى يحل، ثم رواه ابن راهويه عن الفضل به، وأحال على لفظ عبدة.