فوائده (٢٧)، والحسين بن إسماعيل المحاملي في جزء من حديثه (٣١)، وابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٩٥٩/ ٤٩٤)، والطبراني في مسند الشاميين (١/ ٢٧٤/ ١٦٥)، والخطابي في غريب الحديث (١/ ٥١٥)، وابن ثرثال في جزئه (٣٢)(١٨٤ - الفوائد لابن منده)، وابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ (٢٦٨)، وابن حزم في حجة الوداع (٤٩٢)، والبيهقي في الكبرى (١/ ٢٥٥) و (٥/٩)، وفي الخلافيات (٣/ ١٥٨ - اختصار ابن فرح)، وأبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي في الحج [عزاه إليه: العيني في نخب الأفكار ٩/ ٢٢٥]، وقاضي المارستان في مشيخته (٥٣٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦/١٠) و (١٦/ ٤٤٦). [الإتحاف (٨/ ٣١٩/ ٩٤٦٠)].
قال الخطابي:«قوله: يتولج على النساء؛ يريد: أنه لصغره يدخل عليهن فلا يحتجبن منه»، وقد جاءت الإشارة لهذا المعنى في بعض طرق الحديث.
قال النووي في المجموع (٧/ ١٥٤): «رواه البيهقي بإسناد صحيح».
وقال ابن كثير في البداية والنهاية (٧/ ٤٤٥): «إسناده جيد، ولم يخرجوه»، وقال أيضاً (٧/ ٤٦٦): «وهذا إسناد صحيح على شرط الصحيح، ولم يخرجوه من هذا الوجه».
وقال ابن ناصر الدين في جامع الآثار (٥/ ٤٥٠): وله علة أيضاً، وهي: أن أبا قلابة رواه عن أنس بن مالك ﵁، قال: سمعتهم يصرخون بهما جميعاً. قال يعقوب بن شيبة: حدثني سليمان بن حرب، قال: الصحيح رواية أبي قلابة. وقد جمع بعض أصحاب النبي ﷺ بين الحج والعمرة، وإنما سمع أنس بن مالك أولئك دون النبي ﷺ، هذا أو نحوه.
قلت: قد ثبت عن أنس بأسانيد صحيحة في الصحيحين وغيرهما، وبرواية جماعة من الثقات عن أنس: أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لبيك عمرة وحجاً»، وقد رواه هشيم، قال: أخبرنا يحيى بن أبي إسحاق، وعبد العزيز بن صهيب، وحميد الطويل، عن أنس بن مالك، أنهم سمعوه يقول: سمعت رسول الله ﷺ يلبي بالحج والعمرة جميعاً [يقول]: لبيك عمرة وحجاً، لبيك عمرة وحجاً، فهؤلاء ثلاثة من الثقات من أصحاب أنس، ينقلون ذلك عن أنس، فهل هناك نص أصرح من هذا في كونه سمع النبي ﷺ نفسه، وليس الصحابة ﵃، مع أنه لا تعارض بين ما رواه أبو قلابة، وبقية أصحاب أنس، والله أعلم [راجع الموضع المشار إليه، تحت الحديث رقم (١٧٧٤)، وسيأتي تخريج بقية الطرق عن أنس، مع تفصيل المسألة قريباً إن شاء الله تعالى في باب الإقران، وقد عزى ابن القيم هذا القول عن أنس في الإقران بالحج والعمرة إلى ستة عشر راوياً عنه].
وقال ابن حجر في موافقة الخبر الخبر (٢/ ٤٥١): «هذا حديث حسن».
قلت: هذا حديث صحيح، إسناده مدني ثم شامي صحيح؛ إن كان سمعه زيد من ابن عمر، فقد قيل بأنه لم يسمع منه سوى حديثين [تحفة التحصيل (١١٧)]، والأقرب عندي