للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه البخاري (٤٣٥٤)، ومسلم (١٨٥/ ١٢٣٢). [تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٧٧٤)].

• ورواه يزيد بن زريع [ثقة ثبت]، وسعيد بن عامر [ثقة]:

حدثنا حبيب بن الشهيد، عن بكر بن عبد الله: حدثنا أنس، أنه رأى النبي جمع بينهما؛ بين الحج والعمرة.

قال: فسألت ابن عمر، فقال: أهللنا بالحج. فرجعت إلى أنس فأخبرته ما قال ابن عمر، فقال: كأنما كنا صبياناً.

أخرجه مسلم (١٨٦/ ١٢٣٢). [تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٧٧٤)].

د - ورواه الوليد بن مزيد البيروتي [ثقة ثبت]، وبشر بن بكر التنيسي [ثقة]، ومحمد بن بكار بن بلال [الدمشقي العاملي: صدوق]، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي [دمشقي، صدوق]:

حدثنا سعيد بن عبد العزيز [التنوخي]: دمشقي، ثقة ثبت، إمام فقيه، من أصحاب مكحول، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر؛ أن رجلاً أتاه فقال: بم أهل رسول الله ؟ قال: أهل بالحج، فانصرف عنه، ثم جاءه من العام المقبل، فقال: بم أهل رسول الله ؟ قال: ألم تأتني عام أول؟ قال: بلى، ولكن أنس بن مالك زعم أنه قرن؛ فقال ابن عمر: إن أنساً كان يتولج على النساء مكثفات الرؤوس، فإني كنت تحت ناقة رسول الله يمسني لعابها أسمعه يلبي بالحج. لفظ عمرو بن أبي سلمة [عند الطبراني].

ولفظ الوليد بن مزيد [عند البيهقي]: عن زيد بن أسلم وغيره: أن رجلاً أتى ابن عمر ، فقال: بم أهل رسول الله ؟ قال ابن عمر: أهل بالحج، فانصرف، ثم أتاه من العام المقبل، فقال: بم أهل رسول الله ؟ قال: ألم تأتني عام أول؟ قال: بلى، ولكن أنس بن مالك يزعم أنه قرن؛ قال ابن عمر : إن أنس بن مالك كان يدخل على النساء وهن مكثفات الرؤوس، وإني كنت تحت ناقة رسول الله ، يمسني لعابها أسمعه يلبي بالحج. وبمثله عند قاضي المارستان، وبنحوه عن أبي عوانة.

ولفظ بشر [عند البزار]: عن ابن عمر: أن رسول الله أهل بالحج. يعني مفرداً. وفي رواية أخرى [عند البزار]: عن أنس بن مالك: أن النبي أهل بحج وعمرة.

ولفظ بشر [عند العكري، وابن عساكر (١٦/ ٤٤٦)]: مطول، بنحو ما تقدم، وأوله: عن زيد بن أسلم، قال: أتى ابن عمر رجل، فقال: بم أهل النبي ؟

ولفظ بشر وعمرو [مقرونين عند ابن الأعرابي]: عن ابن عمر؛ أن رجلاً أتاه، فقال: بم أهل رسول الله ؟ قال: ألم تأت عام أول تسألني؟ قال: بلى، ولكن أنساً زعم أنه أهل بحج وعمرة. مختصر.

أخرجه أبو عوانة (٨/ ٣١٩/ ٩٤٦٠ - إتحاف)، والبزار (١٢/٣٥٢/ ٦٢٤٦) [وعزاه إليه: ابن كثير في البداية والنهاية (٧/ ٤٤٥ و ٤٦٦)]، وأبو بكر محمد بن بشر العكري في

<<  <  ج: ص:  >  >>