للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ذلك حتى مات [وفي رواية أبي ضمرة: فذكرت قول ابن عمر لأنس بن مالك، فقال: ما يحسب ابن عمر إلا أنا صبيان]. لفظ إسماعيل بن جعفر، وبنحوه رواه أبو ضمرة، وما بين المعكوفين له.

أخرجه ابن حبان (٩/٢٤٢/ ٣٩٣٣)، وغيره. وهو حديث صحيح [تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٧٧٤)].

• ورواه هشيم بن بشير [ثقة ثبت]، وبشر بن المفضل [ثقة ثبت]، وزهير بن معاوية [ثقة ثبت]، ويزيد بن هارون ثقة متقن، وسهل بن يوسف [الأنماطي: بصري، ثقة]، ومحمد بن إبراهيم بن أبي عدي [ثقة]، وحماد بن سلمة [ثقة] [وعنه: حجاج بن منهال]، ويحيى بن أيوب الغافقي [ليس به بأس]:

قال هشيم [عند أحمد ومسلم، وغيرهما]: أخبرنا حميد الطويل: أخبرني بكر بن عبد الله المزني، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، قال: سمعت النبي يلبي بالحج والعمرة جميعاً.

قال [بكر]: فحدثت بذلك ابن عمر قال: فقال ابن عمر: لبى بالحج وحده. قال [بكر]: فلقيت أنساً فحدثته بقول ابن عمر، فقال أنس: ما يعدوننا إلا كالصبيان [وفي رواية: ما تعدوننا إلا صبياناً!]، سمعت رسول الله يقول: «لبيك عمرة وحجاً»، معاً.

وقال بشر بن المفضل [عند البخاري]: عن حميد الطويل: حدثنا بكر؛ أنه ذكر لابن عمر، أن أنساً حدثهم؛ أن النبي أهل بعمرة وحجة.

فقال: أهل النبي بالحج وأهللنا به معه، فلما قدمنا مكة، قال: «من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة»، وكان مع النبي هدي، فقدم علينا علي بن أبي طالب من اليمن حاجاً، فقال النبي : «بم أهللت؟ فإن معنا أهلك»، قال: أهللت بما أهل به النبي ، قال: «فأمسك فإن معنا هدياً».

وقال زهير بن معاوية [عند الطحاوي]: حدثنا حميد قال: وحدثني بكر بن عبد الله، عن أنس ، عن النبي أنه لبى بعمرة وحجة، قال: «لبيك بعمرة وحج».

فذكر ابن عبد الله المزني لابن عمر قول أنس، فقال: وَهِلَ أنس، إنما أهل رسول الله بالحج وأهللنا به معه، فلما قدمنا مكة قال: «من لم يكن معه هدي فليحلل». قال بكر فرجعت إلى أنس فأخبرته بقول ابن عمر، فلم يزل يذكر ذلك حتى مات.

وقال سهل عند أحمد والبزار عن حميد، عن بكر، قال: قلت لابن عمر: إن أنساً أخبرنا أن النبي قال: «لبيك بعمرة وحج». قال: وَهِلَ أنس، خرج رسول الله فلبى بالحج، ولبينا معه، فلما قدِمَ أمر من لم يكن معه الهدي أن يجعلها عمرة. قال: فذكرت ذلك لأنس، فقال: ما تعدونا إلا صبياناً. ورواه بنحوه ابن أبي عدي [عند أحمد].

<<  <  ج: ص:  >  >>