للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ابن عيينة [عند الحميدي]، وإسحاق بن راهويه، وابن أبي عمر العدني، وابن الجارود، والطوسي، والسراج، وأبي بكر الشافعي (١٠٦٣)، [والمخلص]: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله بيدي هاتين، [ثم يبعث بها]، ثم لا يعتزل شيئا مما يعتزله المحرم ولا يتركه. قالت عائشة: وما نعلم الحاج يحله شيء إلا الطواف بالبيت.

ولفظ الزبير بن بكار عن ابن عيينة [عند أبي نعيم الحداد]: عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه قال: بلغ عائشة أن ابن عباس يتجرد إذا بعث بهديه، فقالت: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله بيدي هاتين، ثم لا يجتنب شيئا ما يجتنبه المحرم، ثم قالت عائشة: ولا نعلم الحاج يحله شيء إلا الطواف بالبيت.

ولفظ قتيبة عن الليث [عند الترمذي، والسراج (١٩٤٩)، وابن أبي داود]: فتلت قلائد هدي رسول الله ، ثم لم يحرم، ولم يترك شيئا من الثياب. هكذا رواه الترمذي وأبو العباس السراج عن قتيبة، ورواه النسائي وموسى بن هارون الحمال الحافظ عن قتيبة به [عند النسائي، وأبي بكر الشافعي (١٠٦٦) لكن قالا: بدن، بدل: هدي. قال موسى بن هارون: «الليث يقوله: ثم لم يترك شيئا من الثياب».

ولفظ عمر بن عبد الواحد، وبشر بن بكر التنيسي، ومحمد بن مصعب القرقسائي، عن الأوزاعي [عند أحمد (٦/ ٨٥)، والطحاوي، والعكري، وأبي بكر الشافعي (١٠٦٥)]: كنت أقتل قلائد هدي رسول الله بيدي، ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه، إنا لا نعلم الحرام يحله إلا الطواف بالبيت. لفظ عمر بن عبد الواحد، والقرقسائي، وفي رواية بشر: ولا نعلم المحرم يحله إلا الطواف بالبيت.

ولفظ محمد بن كثير الصنعاني عن الأوزاعي [عند السراج (١٩٥٤)]: فتلت قلائد هدي رسول الله بيدي؛ فما اتقى شيئا مما يتقي المحرم.

ولفظ حجاج الباهلي [عند ابن طهمان، ومن طريقه: أبو بكر الشافعي (١٠٦٤)]: قالت: لقد كنت أفتل قلائد بدن [عند أبي بكر]: هدي رسول الله ، فيبعث بها، ثم لا يمسك عن شيء مما أحل له.

ولفظ عبد العزيز الماجشون [عند السراج (١٩٥٢)]: كانت عائشة تقول: إني كنت أفتل قلائد هدي رسول الله بيدي، ثم لا يتحول عن شيء ولا يترك. وهو محل الحرام إلا الطواف بالبيت. [كذا في المطبوع، والجملة الأخيرة من قول عائشة، ولعل الصواب فيها: وهل محل الحرام إلا الطواف بالبيت؟، كما في رواية الأوزاعي المتقدمة: إنا لا نعلم الحرام يحله إلا الطواف بالبيت].

ولفظ عمرو بن الحارث [عند السراج (١٩٥٣)]: فتلت هدي رسول الله بيدي، فلم أره ترك شيئا مما أحل منه.

ولفظ نافع بن أبي نعيم [عند أبي بكر الشافعي (١٠٧١)]، والخطيب في الموضح،

<<  <  ج: ص:  >  >>