أخرجه ابن أبي شيبة [عزاه إليه: العيني في نخب الأفكار (١٢/ ٥٤٨)]، ومن طريقه: ابن حزم في المحلى (٦/٤٧).
خالد بن سعد، مولى أبي مسعود البدري: كوفي، ثقة [التاريخ الكبير (٣/ ١٥٣).
التاريخ وأسماء المحدثين للمقدمي (٥٩٨). الجرح والتعديل (٣/ ٣٣٤). الثقات (٤/ ١٩٧)]
قلت: المعروف بالرواية عن خالد بن سعد هو: أبو حصين، ويحتمل أن يكون سقطت كنيته على أحد النساخ، ثم نُسب بعد ذلك توهماً: حصين بن عبد الرحمن، وليس بين أيدينا هذا الأثر في أحد مصنفات ابن أبي شيبة، وقد روى البخاري والنسائي وابن ماجه لخالد بن سعد، من رواية منصور بن المعتمر عنه [انظر: تهذيب الكمال (٨/ ٧٩).
تاريخ الإسلام (٢/ ١٠٨٨)]، والله أعلم.
وهذا موقوف على أبي مسعود الأنصاري البدري عقبة بن عمرو قوله، موقوفاً عليه، بإسناد صحيح.
١١ - حديث الحسن بن علي بن أبي طالب:
يرويه: البخاري [إمام الدنيا في علم الحديث والعلل، جبل الحفظ والإتقان]، وفهد بن سليمان بن يحيى أبو محمد الدلال المصري [ثقة. الجرح والتعديل (٧/ ٨٩).
تاريخ دمشق (٤٨/ ٤٥٩). الأنساب (٥/ ٤٧٠). تاريخ الإسلام (٢٠/ ٤١٦). مغاني الأخيار (٢/ ٨٣٠)]، وحميد بن زنجويه [ثقة ثبت]، ومطلب بن شعيب [ثقة، له عن أبي صالح حديث منكر. اللسان (٨/ ٨٦)]، [ويحيى بن عثمان يحيى بن عثمان بن صالح القرشي السهمي مولاهم، أبو زكريا المصري: حافظ أخباري، صدوق، له ما يُنكر، ويحدث من غير كتبه، فطعنوا فيه لأجل ذلك. التهذيب (٤/ ٣٧٧). الميزان (٤/ ٣٩٦). السير (١٣/ ٣٥٤). إكمال مغلطاي (١٢/ ٣٤٧)]:
حدثنا عبد الله بن صالح [كاتب الليث]: حدثني الليث بن سعد: حدثنا إسحاق بن بزرج، عن الحسن بن علي ﵁، قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نلبس أجود ما نجد، وأن نتطيب بأجود ما نجد، وأن نضحي بأسمن ما نجد، البقرة عن سبعة، والجزور عن عشرة، وأن نظهر التكبير، وعلينا السكينة والوقار. لفظ مطلب [عند الطبراني].
ولفظ فهد ويحيى [مقرونين عند الطحاوي]: قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نلبس أجود ما نجد، وأن نضحي بأسمن ما نجد، البقرة عن سبعة، والجزور عن عشرة، وأن نظهر التكبير، وعلينا السكينة والوقار. ورواه البقية مختصراً.
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٣٨٢) (٢/ ١٠٨ - ١٢١٨ - ط الناشر المتميز)، وابن أبي الدنيا في العيال (٣٧١)، والطحاوي في شرح المشكل (١٤/٣٦/٥٤٢٨)، والطبراني في الكبير (٣/ ٩٠/ ٢٧٥٦)، وأبو الشيخ [عزاه إليه: ابن الملقن في التوضيح (٢٦/ ٦٧٠)]