للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ولفظ الثوري [عند البيهقي (٩/ ٢٨٨)]: عن مُغيرة بن حِذف العَبسي، قال: كنا مع علي بالرَّحبة، فجاء رجل من همدان يسوق بقرة معها ولدها، فقال: إني اشتريتها أضحي بها وإنها ولدت؟ قال: فلا تشرب من لبنها إلا فضلاً عن ولدها، فإذا كان يوم النحر فانحرها هي وولدها عن سبعة.

ولفظ أبي الأحوص [عند سعيد بن منصور]: عن عليٍّ، أن رجلاً سأله، فقال: يا أمير المؤمنين، إني اشتريت هذه البقرة لأضحي بها، وإنها وضعت هذا العجل؟ فقال علي: لا تحلبها إلا فضلاً عن تيسير ولدها، فإذا كان يوم الأضحى، فاذبحها وولدها عن سبعة.

ولفظ الأجلح [عند ابن سعد]: عن المغيرة بن حذف، قال: كنت جالساً عند علي، فأتاه رجل من همدان، فقال: يا أمير المؤمنين إني اشتريت بقرة نتوجاً لأضحي بها، وإنها ولدت، فما ترى فيها وفي ولدها؟ فقال: لا تحلبها إلا فضلاً عن ولدها، فإذا كان يوم الأضحى فضح بها وبولدها، عن سبعة من أهلك. وانفرد بقوله: من أهلك.

ولفظ حجاج [مقرون عند الطحاوي]: أن رجلاً اشترى بقرة أضحية، فنتجها، فسأل علياً: هل لا أبدل مكانها أخرى؟ فقال: لا، ولكن اذبحها وولدها يوم النحر، عن سبعة.

أخرجه سعيد بن منصور [عزاه إليه: ابن قدامة في المغني (١٣/ ٣٧٥ - ٣٧٦)]، وابن سعد في الطبقات (٦/ ٢٣١)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ١٧٨/ ٦٢٣١)، وأبو عمرو السمرقندي (ق ٣٠٥/ أ)، والبيهقي (٥/ ٢٣٦) و (٩/ ٢٨٨). [الإتحاف (١١/ ٣٣٧/ ١٤١٤٧)].

قال الذهبي في المهذب في اختصار السنن الكبير (٨/ ٣٨٧٤) عقب رواية الثوري: «إسناده غريب».

وقال ابن كثير في إرشاد الفقيه (١/ ٣٥٦): «رواه شعبة، عن زهير بن أبي ثابت الأعمى، عن المغيرة بن حذف، عنه، وهذا إسناد غريب».

قلت: هو موقوف على علي بن أبي طالب بإسناد لا بأس به، زهير بن أبي ثابت الأعمى: ثقة، وقد اشتهر عنه، والمغيرة بن حذف العبسي: سمع علياً، وقال ابن معين: «مشهور»، وذكره ابن خلفون في الثقات [التعجيل (١٠٦٠)].

• لكن رواه عبد الرزاق بن همام [ثقة حافظ، من الطبقة الثانية من أصحاب الثوري]، عن سفيان الثوري، عن زهير بن أبي ثابت، عن سليمان بن زافر العبسي، قال: أنا وأمي أخذنا مع حذيفة بن اليمان من بقرة عن سبعة في الأضحى.

أخرجه ابن حزم في المحلى (٥/ ١٥٤).

قلت: شيخ زهير: ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ١٢٤)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٢١٢)، وفي بيان خطأ البخاري (١٨٦)، بقولهم: سليم بن زافر،

<<  <  ج: ص:  >  >>