أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٢٠٧/ ١١٥١١).
قلت: هو حديث ضعيف، تفرد به عن يزيد بن أبي حبيب: عبد الله بن لهيعة، وهو: ضعيف.
• طريق طاووس بن كيسان:
د - وروى عبد الواحد بن زياد [بصري، ثقة]، عن ليث بن أبي سليم، عن طاووس، عن ابن عباس ﵄، قال: أشرك رسول الله ﷺ بين أصحابه يوم الحديبية سبعة في بقرة.
أخرجه البزار (١١/ ١٤٦/ ٤٨٧٨)، والطبراني في الكبير (١١/٣٣/١٠٩٥٢).
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ [إلا] من هذا الوجه، وقد روي عن جابر وغيره بألفاظ مختلفة».
• وقد اضطرب فيه ليث، فرواه عن ابن عباس قوله، موقوفاً عليه:
رواه أبو بكر بن عياش [ثقة، صحيح الكتاب]، عن ليث، عن طاووس، عن ابن عباس ﵄، قال: يجزئ المتمتع إن شارك في دم.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ١٣٥/ ١٢٧٩٠) (٧/ ٤٣٨/ ١٣٢٣٢ - ط الشثري).
قلت: ليث بن أبي سليم؛ ضعيف؛ لاختلاطه وعدم تميز حديثه، وقد وهم في هذا الحديث واضطرب؛ إنما هو عن طاووس قوله، مقطوعاً عليه.
• فقد رواه يحيى بن سعيد القطان، عن ابن جريج، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: تجزئ الناقة والبقرة عن سبعة متمتعين.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ١٣٥/ ١٢٧٩١) (٧/ ٤٣٩/ ١٣٢٣٣ - ط الشثري).
وهذا مقطوع على طاووس قوله، بإسناد صحيح.
• تنبيه: قال الماوردي في الحاوي الكبير (١٥/ ١٢٢): «وقال إسحاق بن راهويه: البدنة عن عشرة وكذلك البقرة، وبه قال بعض التابعين، وهو مروي عن ابن عباس احتجاجاً برواية ابن عباس؛ أنه قال: نحرنا البدنة عن عشرة، والبقرة عن عشرة». ولم أقف عليه بهذا اللفظ عن ابن عباس.
والحاصل: فإنه لا يثبت عن ابن عباس في هذا الباب حديث، والله أعلم.
٥ - حديث حذيفة بن اليمان:
يرويه: يحيى بن آدم [ثقة حافظ]، وأسود بن عامر [ثقة]، ويحيى بن أبي بكير [ثقة]، وغسان بن الربيع بن منصور الموصلي [صالح في المتابعات، وقد ضعف]:
حدثنا أبو إسرائيل [إسماعيل بن خليفة الملائي]: حدثنا الحكم بن عتيبة، عن المغيرة بن حذف، عن حذيفة، قال: شرَّك رسول الله ﷺ في حجته بين المسلمين في البقرة عن سبعة. لفظ يحيى بن آدم [عند أحمد (٤٠٦)].
ولفظ أسود وغسان: أن رسول الله ﷺ أشرك بين المسلمين، البقرة عن سبعة.