• ورواه أبو أسامة [حماد بن أسامة: ثقة ثبت]، عن هشام [بن حسان: ثقة]، عن الحسن وعطاء: أنهما كانا لا يريان بأساً بالمتمتع أن يدخل في شرك في جزور أو بقرة.
أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٤٣٩/ ١٣٢٣٥ - ط الشثري).
وهذا مقطوع على عطاء والحسن بإسناد صحيح، ولا يقدح أيضاً في المرفوع.
• ورواه موسى بن إسماعيل، وعفان بن مسلم، وعبيد الله بن محمد ابن عائشة، صلى الله ويحيى بن حسان التنيسي [وهم ثقات، أكثرهم أثبات مكثرون عن حماد]، قالوا:
حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد [المكي: ثقة، من قدماء أصحاب عطاء بن أبي رباح]، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ، قال:«البقرة عن سبعة، والجزور عن سبعة». لفظ موسى بن إسماعيل [عند أبي داود، والطبراني].
ولفظ عفان [عند النسائي وأحمد]: أن رسول الله ﷺ نحر البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة.
ولفظ عفان [عند السراج (١٧٣٤)، والبيهقي]: أن رسول الله ﷺ قال: «البقرة عن سبعة، والبدنة عن سبعة».
ولفظ ابن عائشة [عند الطحاوي]، ويحيى بن حسان [عند الماوردي]: أن رسول الله ﷺ ذبح [وقال يحيى: نحر] البقرة عن سبعة، والجزور عن سبعة.
أخرجه أبو داود (٢٨٠٨)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٢٠٢/ ٤١٠٧)، وأحمد (٣/ ٣٦٣)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر الشحامي (١٧٣٤)، والطحاوي في شرح المشكل (٧/١١ و ١٢/ ٢٥٨٨ و ٢٥٨٩)، والطبراني في الأوسط (٦/ ٩٨/ ٥٩١٧)، وأبو بكر الجصاص في شرح مختصر الطحاوي (٧/ ٣٢٩)، وأبو بكر الماوردي في الحاوي الكبير (١٥/ ١٢٢) معلقاً، وابن حزم في المحلى (٥/ ١٥٤ و ١٥٥)، والبيهقي (٥/ ٢٣٤) و (٩/ ٢٩٥). وابن عبد البر في التمهيد (١٢/ ١٥٨). [التحفة (٢/ ٣٠٤/ ٢٤٧٤)، والإتحاف (٣/ ٣٦٨/ ٢٩٨٣)، والمسند المصنف (٥/ ٣٧٠/ ٢٧١٣)].
قال الطبراني:«لم يرو هذا الحديث عن قيس بن سعد إلا حماد بن سلمة».
قلت: هذا حديث صحيح؛ نعم هذا إسناد لا بأس به في المتابعات؛ فإن حماد بن سلمة وإن كان ثقة؛ إلا أنه ليس بذاك في قيس بن سعد، قد كان لحماد كتاب عن قيس فضاع؛ وقد تكلم الحفاظ في رواية حماد عن قيس بن سعد، قال أحمد:«ضاع كتاب حماد بن سلمة عن قيس بن سعد؛ فكان يحدثهم من حفظه»، يعني: فيخطيء [العلل ومعرفة الرجال (٣/ ١٢٧/ ٤٥٤٤). ضعفاء العقيلي (١/٢١). الكامل (٢/ ٢٥٣ - ٢٥٤). سؤالات أبي داود (٢١٧). المعرفة والتاريخ (٢/ ٩٢)، ذكره عن ابن المديني. معرفة السنن (٦/٢٨). الخلافيات (٤/ ٢٨٦). شرح علل الترمذي (٢/ ٧٨٢)]، وقال يحيى بن سعيد القطان:«حماد بن سلمة عن زياد الأعلم وقيس بن سعد: ليس بذاك» [الكامل (٢/ ٢٥٦).