للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

شرح العلل (٢/ ٧٨٣)] [التهذيب (١/ ٤٨١). التمييز (٢١٨). الميزان (١/ ٥٩٠)] [راجع فضل الرحيم الودود (٣/ ٣٦٥/ ٢٩٦) و (٧/ ٤٨١/ ٦٨٤)].

قلت: لكنه في هذا الحديث قد حفظ وضبط، وتابع الثقات فيما رووه من حديث عطاء عن جابر، فصح الحديث، والحمد لله، وقد أخرج البخاري لحماد بن سلمة عن قيس بن سعد عن عطاء عن جابر تعليقا [صحيح البخاري (١٧٢٢). التحفة (٢٤٧٢)]، والله أعلم.

• ورواه أبو داود سليمان بن داود الطيالسي، وإسحاق بن يوسف الأزرق، والحسين بن محمد المروذي، وخلف بن الوليد العتكي الجوهري [وهم ثقات]، وعاصم بن علي الواسطي [صدوق، تكلم فيه ابن معين]، ومحمد بن الحسن الشيباني [ضعيف]، قالوا:

حدثنا الربيع بن صبيح [ليس بالقوي. انظر: التهذيب (١/ ٥٩٣). الميزان (٢/٤١) قال: حدثنا عطاء، عن جابر، قال: قدمنا مع رسول الله صبح أربع مضين من ذي الحجة مهلين بالحج كلنا، فأمرنا رسول الله فطفنا بالبيت، وصلينا الركعتين، وسعينا بين الصفا والمروة، ثم أمرنا فقصرنا، ثم قال: «أحلوا»، قلنا: يا رسول الله! حل ماذا؟ قال: «حل ما يحل للحلال من النساء والطيب»، قال: فغشيت النساء، وسطعت المجامر، قال: وبلغه أن بعضهم يقول: أينطلق أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا؟ قال: فخطبهم، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: «إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، ولو لم أسق الهدي لأحللت، ألا فخذوا مناسككم»، قال: فأقام القوم بحلهم، حتى إذا كان يوم التروية، وأرادوا التوجه إلى منى أهلوا بالحج، قال: فكان الهدي على من وجد، والصيام على من لم يجد، وأشرك بينهم في هديهم الجزور بين سبعة، والبقرة بين سبعة، وكان طوافهم بالبيت وسعيهم بين الصفا والمروة طوافا واحدا، وسعيا واحدا، لحجهم وعمرتهم.

وفي رواية: ما طاف لهما رسول الله إلا طوافا واحدا وسعيا واحدا لحجته وعمرته.

أخرجه الطيالسي (٣/ ٢٥٥/ ١٧٨١)، وأحمد (٣/ ٣٦٦)، والطحاوي في اختلاف العلماء (٢/ ١٣٥ - اختصار الجصاص)، والطبراني في الكبير (٧/ ١٤٤/ ٦٥٧٠)، وأبو الشيخ [عزاه إليه: ابن الملقن في التوضيح (٢٦/ ٦٧١)، ولم يذكر إسناده إلى الربيع]، والدارقطني (٣/ ٢٦٠٠/ ٢٩٧)، وابن الجوزي في التحقيق (١٣١٣). [الإتحاف (٣/ ٢٤٦/ ٢٩٣٣) و (٣/ ٢٤٨/ ٢٩٣٨)، والمسند المصنف (٥/ ٣١١/ ٢٦٧١)].

وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات، وقد اشتمل على موضع الشاهد، وقد توبع على أطرافه وما جاء فيه من صفة الحج، سوى الفقرة الأخيرة، في قوله: «وكان طوافهم بالبيت وسعيهم بين الصفا والمروة لحجهم وعمرتهم طوافا واحدا وسعيا واحدا»، وهذه

<<  <  ج: ص:  >  >>