للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أطرافه)، وأبو طاهر المخلص في الرابع من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٢٢) (٦٣٧ - المخلصيات)، وفي السابع من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (١٠٨) (١٤٣٩ - المخلصيات)، والخليلي في الإرشاد (١/ ٣٨٦/ ٩٢)، والبيهقي (٩/ ٣٥٩)، وغيرهم. [التحفة (٥/ ٥٤١/ ٨٢٢٢)، المسند المصنف (١٥/ ٣٤٦/ ٧٣٥٣)].

قال الترمذي في الجامع: «وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وعباد بن شرحبيل، ورافع بن عمرو، وعمير مولى أبي اللحم، وأبي هريرة.

حديث ابن عمر: حديث غريب؛ لا نعرفه من هذا الوجه؛ إلا من حديث يحيى بن سليم. وقد رخص فيه بعض أهل العلم لابن السبيل في أكل الثمار، وكرهه بعضهم إلا بالثمن».

وقال في العلل: «سألت محمداً عن هذا الحديث؟ فقال: يحيى بن سليم يروي أحاديث عن عبيد الله يهم فيها، وكأنه لم يعرف هذا الحديث إلا من حديث يحيى بن سليم». وقال المفضل بن غسان: «وذكر لأبي زكريا يحيى بن معين حديث يحيى بن سليم الطائفي عن عبيد الله؛ في الرجل يمر بالحائط فيأكل منه؟ قال: هذا غلط» [سنن البيهقي (٩/ ٣٥٩)].

وقال أبو زرعة الرازي: «هذا حديث منكر» [العلل (٢٤٩٥)].

وقال أبو داود في مسائله لأحمد (١٩٢٧): «ذكرت لأحمد حديث: يحيى بن سليم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ، قال: «من مر بحائط فليأكل، ولا يحمل»؟ فانتهرني؛ استضعافاً للحديث».

وقال أحمد: «وقعت على يحيى بن سليم وهو يحدث عن عبيد الله أحاديث مناكير، فتركته ولم أحمل عنه إلا حديثاً» [ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٠٥)].

وقال أبو داود في سؤالاته (٢٣٨): «سمعت أحمد يقول: يحيى بن سليم: مضطرب الحديث، روى عن عبيد الله مناكير».

وقال البخاري: «يحيى بن سليم رجل صالح، صاحب عبادة، يهم الكثير في حديثه، إلا أحاديث كان يسأل عنها، فأما غير ذلك فيهم الكثير، روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث يهم فيها»، وذكر عدة أحاديث [علل الترمذي الكبير (١٤٧)] [وانظر أيضاً: علل الترمذي (١٥٩ و ٣١٨)].

وقال الشافعي في الأم (٣/ ٦٣٥/ ١٤٠٣): «وقد روي حديث لا يثبت مثله: «إذا دخل أحدكم الحائط فليأكل ولا يتخذ خبنة» [وانظر أيضاً: الأم (٣/ ٦٣٨)]».

وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله؛ إلا يحيى بن سليم».

وقال الدارقطني: «تفرد به: يحيى بن سليم الطائفي عنه».

وقال الخليلي في الإرشاد: «لم يسنده عن النبي غير يحيى، والباقون رووه عن ابن عمر، عن عمر قوله».

<<  <  ج: ص:  >  >>