أخرجه النسائي في الكبرى (٨/٢٦٨/٩١٣٢)، وابن حبان (١٠/٥١/٤٢٤٠)، والحاكم (١/ ٤١٥)(٢/ ١٥٢٩/ ٢٩٨ - ط الميمان)، وأحمد (٢/ ١٦٠/ ٦٤٩٥) و (٢/ ١٩٤/ ٦٨٢٨)، والحسين بن حرب المروزي في البر والصلة (١٨٠)، والسري بن يحيى في حديثه عن شيوخه عن الثوري (٤٥ و ٦٧)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٢/ ٧٧١/ ٧٩)، وأبو جعفر ابن البختري في ستة مجالس من أماليه (٥٣)، وفي الرابع من حديثه (٣٩)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٣٥)، والبيهقي (٩/٢٥)، وعلقه البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ١٦٣). [التحفة (٦/ ١٤١/ ٨٩٤٣)، الإتحاف (٩/ ٦٣٦/ ١٢١٠١)، المسند المصنف (١٧/ ٧٩٨٩/ ١٠٧)].
رواه عن سفيان الثوري: يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن كثير العبدي، وإسحاق بن يوسف الأزرق، ويزيد بن هارون، وقبيصة بن عقبة [وهم ثقات]، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي [صدوق، كثير الوهم، سيئ الحفظ].
قال الحاكم:«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووهب بن جابر: من كبار تابعي الكوفة».
- وممن رواه أيضاً عن أبي إسحاق السبيعي:
١ - شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت وهب بن جابر، يقول: شهدت عبد الله بن عمرو في بيت المقدس وأتاه مولى له، فقال: إني أريد أن أقيم هذا الشهر ها هنا؛ يعني: رمضان، فقال له عبد الله: هل تركت لأهلك ما يقوتهم؟ قال: لا، قال: أما لا؛ فارجع فدع لهم ما يقوتهم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:«كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت».
أخرجه أبو داود الطيالسي (٤/٣٨/٢٣٩٥)، وأحمد (٢/ ١٩٥/ ٦٨٤٢)، والحسين بن حرب المروزي في البر والصلة (١٧٨)، والطبراني في الكبير (١٣/ ٥٦٠/ ١٤٤٥٥)، وابن الصلت في فوائده (٤)، والبيهقي (٧/ ٤٦٧)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١/٩٧/٤٦)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٩/ ٣٤٢/ ٢٤٠٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٣/ ٣٥٣). [الإتحاف (٩/ ٦٣٦/ ١٢١٠١)، المسند المصنف (١٧/ ١٠٧/ ٧٩٨٩)].
رواه عن شعبة: عبد الرحمن بن مهدي، وغندر محمد بن جعفر، وعفان بن مسلم، وأبو داود الطيالسي، وحفص بن عمر الحوضي، ومحمد بن كثير العبدي، وأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك [وهم ثقات].
قال البغوي:«هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم من وجه آخر عن عبد الله بن عمرو».
قلت: وفي رواية شعبة فائدتان: الأولى: تصريح أبي إسحاق بسماعه من شيخه وهب بن جابر الخيواني، والثانية: أن لهذا الحديث قصة تدل على ضبط الخيواني؛ حيث حضرها عند عبد الله بن عمرو، وسمع جوابه فيها.