[حمصي صدوق، مكثر عن ابن إسحاق]. [وعنه: موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، وهو: متروك، قال النسائي:«ليس بثقة»، وترك الرواية عنه. تاريخ الإسلام (٢٠/ ٤٧٨) و (٢١/ ٣١٢)، اللسان (٨/ ٢١٥)]، وشريك بن عبد الله النخعي [صدوق، سيئ الحفظ] [والراوي عنه ابنه عبد الرحمن، قال فيه أبو حاتم:«هو واهي الحديث»، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال:«ربما أخطأ»، وقال ابن عدي:«يغرب على أبيه». التهذيب (٢/ ٥١٦)، الكامل (٤/١٩)]:
ثنا محمد بن إسحاق، عن بكير بن عبد الله الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة زوج رسول الله ﷺ، قالت: أعتقتُ جاريةً لي، فدخل علي النبي ﷺ، فأخبرته بعتقها، فقال:«أجرك الله، أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك، كان أعظم لأجرك».
أخرجه ابن أبي شيبة في المسند (١٩/ ٥٧/ ٢٤٣٨١ - إتحاف المهرة)، وأحمد (٦/ ٣٣٢)، والبخاري في بر الوالدين (٦٨)، وعبد بن حميد (١٥٤٨)(١٥٥٢ - ط التأصيل)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٤٤٠/ ١٠٦٦) و (٢٣/٢٤/٥٦)، والحاكم (٢/ ٢١٣)(٣/ ٤٢٠/ ٢٨٨٣ - ط الميمان)، وابن عبد البر في التمهيد (١٩/ ٢٣٧)، وفي الاستذكار (٨/ ٤٩٠)، وابن الجوزي في البر والصلة (٢٦٤). [الإتحاف (١٨/ ٨١/ ٢٣٣٧٠) و (١٩/ ٥٧/ ٢٤٣٨١)، المسند المصنف (٤٠/ ١٣٨/ ١٩١٣٥)].
تنبيه: وقع في بعض نسخ المنتخب: «حدثنا يعلى بن محمد: حدثنا محمد بن إسحاق»؛ فلعله انتقل بصر الناسخ حين أراد أن يكتب اسم أبي يعلى، فوقع بصره على اسم محمد، شيخ يعلى، فجعله اسماً لأبيه، أو تحرف عليه: عبيد إلى: محمد، وصورتهما في الرسم متقاربة، وهذا الحديث إنما يرويه يعلى بن عبيد الطنافسي عن ابن إسحاق، ولا أعلم روى عن ابن إسحاق من اسمه يعلى بن محمد، والله أعلم.
قال الحاكم:«هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه».
• خالف أصحاب ابن إسحاق؛ فوهم في إسناده:
أبو معاوية الضرير محمد بن خازم [ثقة، ثبت في الأعمش، وقد يهم في حديث غيره]، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ميمونة؛ أنها سألت النبي ﷺ خادماً، فأعطاها خادماً، فأعتقتها، فقال:«ما فعلت الخادم؟»، قالت: يا رسول الله! أعتقتها، قال:«أما إنك لو أعطيتها أخوالك؛ كان أعظم لأجرك».
أخرجه النسائي في الكبرى (٥/٢٢/٤٩١٣)، وابن خزيمة (٤/ ٩٥/ ٢٤٣٤)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٥٣)، وفي المشكل (١١/ ١٩٢/ ٤٣٧٧)، وابن عبد البر في التمهيد (١٩/ ٢٣٨)، وعلقه ابن عبد البر في الاستذكار (٨/ ٤٩٠). [التحفة (١٢/ ٥٦/ ١٨٠٧٤)، الإتحاف (١٨/ ٨١/ ٢٣٣٧٠)، المسند المصنف (٤٠/ ١٣٩/ ١٩١٣٦)].
قال النسائي:«هذا الحديث خطأ، لا نعلمه من حديث الزهري». [التحفة (١٢/ ٥٦/ ١٨٠٧٤)]