٩٣٤٩ - (ت) حذيفة وابن مسعود - رضي الله عنهما - قالا: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يكُنْ أحَدُكمْ إمَّعَة، يقول: أنا مع الناس، إن أحْسنَ الناسُ أحسنتُ، وإن أساؤوا أسأتُ، ولكن وَطِّنُوا أنفسكم إن أحسنَ الناسُ أن تُحْسِنُوا، وإن أساؤوا أن لا تَظلِمُوا» .
أخرجه الترمذي عن حذيفة وحدَه، وقال فيه:«لا تكونوا إمَّعَة» . فجمع (١) . والأول: ذكره رزين.
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(رجل إمَّعة وإمَّع) بكسر الهمزة وتشديد الميم: إذا كان لا يثبت ⦗٧٠٠⦘ مع أحد ولا على رأي: فيكون مَرَّة مع هذا، ومَرَّة مع هذا، وذلك لضعف رأيه، قالوا: وهو فعل، لأنه لا يكون أفعل وصفاً، قالوا: ولا يقال للمرأة: إمَّعة.
(١) رواه الترمذي رقم (٢٠٠٨) في البر، باب ما جاء في الإحسان والعفو، وهو حديث حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من هذا الوجه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه الترمذي (٢٠٠٧) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، فذكره.