٩٣٢٥ - (د) مطر بن عبد الرحمن الأعنق قال: حدَّثتني أُمُّ أبان بنت الوازع بن زارع، عن جَدَّها زارع - وكان في وفد عبد القيس - قال:«وفدنا على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- فجعلنا نتبادر من رواحلنا، فنُقَبِّل يدَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ورِجلَه، وانتظر المنذرُ الأشجَّ، حتى أتى عَيْبتَه فلبِس ثوبيه، ثم أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال له رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: إن فيك خَلَّتين يُحبُّهما الله: الحِلْمُ والأناة، فقال: يا رسولَ الله أنا أتَخَلَّقُ بهما، أم اللهُ جَبَلَني عليهما؟ قال: بل الله جَبَلك عليهما، قال: الحمد لله الذي جَبَلني على خَلَّتين يحبُّهما الله ورسوله» أخرجه أبو داود (١) .
(١) رقم (٥٢٢٥) في الأدب، باب في قبلة الرجل، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (٢٨) قال:حدثنا موسى. وفي الأدب المفرد (٩٧٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، وأبو داود (٥٢٢٥) قال:حدثنا محمد بن عيسى. كلاهما - موسى، ومحمد - عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق، قال:حدثتني أم أبان بنت الوازع بن زارع، فذكرته.